يرتبط بيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي الإنكليزي بعلاقة صداقة وأستاذية مع مواطنه تشابي ألونسو المدير الفني لريال مدريد.
ويحل مانشستر سيتي وصيف الدوري الإنكليزي الممتاز ضيفاً على نظيره في الدوري الإسباني ريال مدريد اليوم الأربعاء في ملعب سانتياغو برنابيو.
المباراة ستكون الأخيرة للفريقين في دوري أبطال أوروبا خلال عام 2025 لكنها ستكون حاسمة في مستقبل التلميذ الإسباني تشابي ألونسو.
ونشرت صحيفة "ماركا" الاثنين تقريراً عن مباراة سيتي وريال مدريد مشيرة إلى أنها ستكون حاسمة في مصير ألونسو الذي لم يحقق إلا انتصارين في آخر 7 مباريات بالدوري الإسباني وخسر مثلهما وتعادل 3 مرات.
تلميذ غوارديولا
لطالما كان بيب غوارديولا أستاذاً لمجموعة من أهم المدربين الحاليين في سماء كرة القدم العالمية ولم يكن تشابي استثناءاً عن تلك القاعدة.
ويأتي ذلك رغم أن العلاقة بدأت عدائية حيث انضم ألونسو في صيف 2009 من ليفربول للريال لإيقاف هيمنة برشلونة غوارديولا على الليغا، ثم رحل بيب بعدها بـ3 سنوات عن كامب نو.
ولكن في صيف 2014 تعاقد غوارديولا مع ألونسو لدعم وسط بايرن ميونيخ تعويضاً لرحيل توني كروس الذي تعاقد معه ريال مدريد من البافاري.
ويقول بيب عن ألونسو: "أعتقد أن جميع المدربين الذين سنحت لهم الفرصة، وعملوا معه، كانوا يعلمون دائمًا أنه سيكون مدربًا".
وعلى الجانب الآخر كان ألونسو دوماً ذاكراً لفضل بيب، إذ قال بعد أشهر قليلة من الانتقال للبافاري: "إنه معلم رائع، يُعلّمك أشياءً، ويشرحها لك، ويقنعك بها. هذا هو سرّ المدرب العظيم. أعرفه منذ زمن طويل، وكانت فرصة العمل معه أحد العوامل التي حفّزتني على الانضمام".
وشدد ألونسو على أنه شعر بندم حقيقي على تأخر انتقاله للعمل مع غوارديولا لأنه ان سيستفيد بصورة أكبر لو حدث ذلك التلاقي مبكراً.
ويشيد بيب من جانبه بتأثير ألونسو على باير ليفركوزن الذي حقق معه ثنائية الدوري والكأس في 2024، منهياً سطوة استمرت 11 عاماً لبايرن ميونخ: "تأثيره عليهم كان مذهلاً".
ولكن في النهاية فإن الأستاذ قد يكون سبباً مباشراً في إقالة تلميذه ليلة الأربعاء إذا ما قدم رفاق إيرلينغ هالاند أداءاً مذهلاً كما هو متوقع.
ألونسو بحاجة الى الفوز
ويجد الونسو نفسه بأمسّ الحاجة إلى الفوز. ويدخل "النادي الملكي" إلى مباراته القارية على خلفية فوزين فقط في سبع مواجهات، ما أدى الى بروز تصدعات في مشروع مدربه الجديد ألونسو، في حين ان وسائل إعلام إسبانية تحدثت عن امكانية إقالته في حال الخسارة أمام سيتي.
وكتبَت صحيفة "آس" الإسبانية بعد خسارة ريال على أرضه أمام سلتا فيغو 0-2 ليصبح متخلفا بأربع نقاط عن غريمه برشلونة متصدر الدوري "الفريق مجموعة مسطّحة وبلا إلهام تتمحور حول (الفرنسي كيليان) مبابي، وأهدافه لا تفعل سوى إخفاء الأزمة".
وتابعت "إذا أخذ يوم عطلة، فلا يوجد بديل".
ويُعد مبابي أكبر آمال "ميرينغي" لتغيير مجرى الأمور، إذ سجّل 25 هدفا في 21 مباراة ليتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
وسيكون النجم الفرنسي بمواجهة النجم النروجي لسيتي إرلينغ هالاند المتألق أيضا بـ20 هدفا في 20 مباراة، علما أن قرعة كأس العالم2026 هذا الصيف أوقعت بلديهما معا في الدور الأول.
وقال ألونسو بعد الخسارة الأخيرة "نحن جميعا غاضبون، من الواضح أن هذه لم تكن المباراة التي أردناها، ولم تكن النتيجة التي كنا نريدها".
وأضاف "علينا أن نحاول طي الصفحة في أسرع وقت ممكن. إنها مجرد ثلاث نقاط".
وأردف "لدينا مباراة دوري أبطال أوروبا ضد سيتي لنرد فيها، ونتخلص من هذا الطعم السيئ في أفواهنا".
من جهته، لا يواجه سيتي الأزمة ذاتها، بل على العكس، تحسّن أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بعد بداية صعبة، وقلّص الفارق إلى نقطتين فقط عن أرسنال متصدر الدوري الإنكليزي، بعد فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة وآخرها بثلاثية نظيفة على سندرلاند.
واكتسبت مواجهة سيتي بطل نسخة 2023 وريال المتوج حديثا في 2022 و2024، وهجا إضافيا في السنوات الأخيرة، علما أنهما تقابلا في ملحق ثمن نهائي المسابقة القارية الموسم الماضي حين فاز ريال في مجموع المباراتين 6 3، من بينها ثلاثية "هاتريك" لمبابي نفسه في مباراة الإياب.
وفي حين يأمل ألونسو في تحقيق فوز يعيد رصّ صفوف فريقه قبل فوات الأوان، يبحث مواطنه بيب غوارديولا عن مواصلة التطور، خصوصا بعد ان صرّح بأن الموسم "يبدأ الآن".
ويحتل سيتي المركز التاسع في دوري الأبطال برصيد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، بعد سقوطه في الجولة الماضية على يد باير ليفركوزن الألماني 0 2، بينما يأتي ريال خامسا بـ 12 نقطة بأربعة انتصارات وخسارة.
ويطمح باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني راهنا إلى تأكيد استعادة التوازن بعد تنازله عن صدارة ترتيب الدوري المحلي، عندما يحل ضيفا على أتلتيك بلباو الإسباني.
وبعد خسارته أمام موناكو 0 1 في المرحلة قبل الماضية من الدوري، صبّ العملاق الباريسي جام غضبه واكتسح رين بخماسية نظيفة ليبقى على بعد نقطة من لنس المتصدر.
من جهته، يدخل النادي الباسكي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه على أتلتيكو مدريد 1 0 السبت، بحثا عن فوزه الثاني في المسابقة.
ويأمل أرسنال متصدر الدوري الإنكليزي ودوري الأبطال، في وضع الخسارة الأخيرة أمام أستون فيلا (1 2) في برميرليغ خلف ظهره، عندما يحل ضيفا على كلوب بروج البلجيكي.
ويدرك مدرب الـ"غانرز" الإسباني ميكل أرتيتا أن الانطلاقة المذهلة التي حققها فريقه لن تعني شيئا في نهاية الموسم ما لم تتوج بالألقاب، خصوصا أن الفريق حقق 8 نقاط من أصل 15 ممكنة في الدوري خلال المراحل الخمس الأخيرة، بعد سلسلة من 18 مباراة بلا هزيمة من بينها 5 انتصارات من 5 مباريات في "تشامبيونزليغ".
كما يسعى يوفنتوس الإيطالي إلى استعادة التوازن بعد خسارته أمام نابولي 1 2، عندما يستضيف بافوس القبرصي.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:12
نيويورك بوست عن مسؤول أمريكي: ترامب مستعد لمنح المفاوضات فرصة لكنه يطلب موافقة إيران على وقف إطلاق النار
-
16:56
رويترز: الذهب يواصل خسائره في المعاملات الفورية وينخفض 2% في أحدث التعاملات إلى 4024.69 دولارا للأونصة
-
16:56
رويترز: الذهب يواصل خسائره في المعاملات الفورية وينخفض 2% في أحدث التعاملات إلى 4024.69 دولارا للأونصة
-
16:31
الوكالة الوطنية للإعلام: الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في بلدة كفرتبنيت
-
16:30
"القناة 12" عن مسؤول إسرائيلي: لن يكون هناك أي انسحاب للجيش من الخط الأصفر ما لم ينزع سلاح حماس
-
16:29
بن غفير: مسودة الاتفاق التي نشرها مجلس السلام غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل
