اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدثت صحيفة ذا إندبندنت البريطانية، عن التطورات المتوترة بين النجم المصري محمد صلاح ونادي ليفربول، بعد التصريحات الحادّة التي أدلى بها اللاعب عقب استبعاده المتكرر من التشكيلة الأساسية في المباريات الأخيرة.

ولم يشارك صلاح في أي دقيقة خلال لقاء ليفربول أمام ليدز يونايتد الذي انتهى بالتعادل 3-3، رغم تواجده على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنكليزي الممتاز.

وبعد المباراة، عبّر الدولي المصري عن إحباطه الشديد من وضعه الحالي، مؤكداً أن علاقته بالمدرب آرني سلوت قد تضرّرت وأنه لم يعد يشعر بالتقدير الكافي من الإدارة.

ووفق الصحيفة، فإن ليفربول لن يدع تصريحات صلاح تمرّ من دون رد، إذ تعتبر الإدارة أن ما قاله اللاعب غير معتاد داخل النادي، بل ولم يصدر عن نجم بهذا الحجم في إنكلترا منذ حقبة كريستيانو رونالدو.

وأشارت إلى أن صلاح تفاجأ كثيراً من طريقة التعامل معه، لا سيما في ظل تراجع مستواه البدني هذا الموسم، حيث اكتفى بخمسة أهداف فقط في 19 مباراة، في واحد من أضعف مواسمه منذ وصوله إلى آنفيلد.

وأضافت أن صلاح لم يكن اللاعب الوحيد الذي أبعده سلوت، إذ عاش فلوريان فيرتز الوضع نفسه رغم قيمة انتقاله الكبيرة، قبل أن يعود مؤخراً إلى التشكيلة الأساسية.

وكشفت الصحيفة أن قرار سلوت بإبقاء صلاح احتياطياً بدأ بعد مباراة ليفربول أمام بي إس في آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا، والتي خسرها الفريق 4 –1، حيث جاءت الأهداف من الجهة اليمنى التي يشغلها صلاح، في ظل عدم تقديمه الدعم الدفاعي الكافي. هذا الأمر دفع سلوت إلى التفكير بالدفع بدومينيك سوبوسلاي في مركز الجناح الأيمن، رغم الغضب الجماهيري من استبعاد "الملك المصري".

وفي المقابل، ألقت الصحيفة باللوم على سلوت لتبريره تراجع مستوى لاعبين آخرين مثل كوناتي وخاكبو، بينما كان أكثر صرامة مع صلاح.

وتابعت الصحيفة أن إدارة ليفربول كانت قد كسرت سياستها المتعلقة بالتجديد للاعبين المتقدمين في السن عندما مددت عقد صلاح العام الماضي لمدة عامين إضافيين، كما رفضت قبل عامين عرضاً ضخماً من الدوري السعودي بلغ 150 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه.

ومع تراجع قيمته السوقية حالياً، رجّحت الصحيفة أن تتجه إدارة النادي إلى دراسة بيعه في الصيف المقبل، معتبرة أن حقبة صلاح في ليفربول "تقترب من نهايتها".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار