اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قائد البحرية الروسية، الأدميرال ألكسندر مويسييف، اليوم الثلاثاء، ارتفاع الجاهزية القتالية للقوات النووية الإستراتيجية لبلاده إلى 100%، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعززان وجودهما العسكري في القطب الشمالي ويستعدان لمواجهة محتملة مع روسيا في المنطقة.

وجاءت تصريحات مويسييف خلال منتدى دولي بعنوان "القطب الشمالي الحاضر والمستقبل" عُقد في سان بطرسبورغ، حيث وصف الوضع في القطب الشمالي بالصعب، مؤكدًا أن المنطقة تعتبر ساحة صراع محتملًا في المستقبل.

وحذر القائد الروسي من تزايد الوجود العسكري الغربي في القطب الشمالي، معتبرًا أن استراتيجيات دول الناتو المحدثة في المنطقة موجهة بوضوح ضد روسيا، وتهدف إلى عرقلة الأنشطة الاقتصادية الروسية والسيطرة على موارد المحيط المتجمد الشمالي والاتصالات البحرية والجوية الحيوية.

وأضاف مويسييف أن الدول الغربية المطلة على القطب الشمالي تسارع بناء كاسحات الجليد والسفن المخصصة للجليد، مع التركيز على الطائرات المسيّرة متعددة الوظائف للأغراض العسكرية والمزدوجة، فضلاً عن تكثيف أنشطة الاستخبارات باستخدام الطائرات النفاثة والغواصات.

وأشار إلى أن طائرات الدوريات البحرية المنتشرة في قاعدة كيفلافيك الجوية في أيسلندا، بما في ذلك طائرات أورورا الكندية وبوسيدون الأميركية والبريطانية، تعمل بشكل مستمر في المنطقة.

وأكد الأدميرال الروسي أن روسيا ترى سياسة الدفاع وحماية سيادتها الوطنية في القطب الشمالي كعنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدول الغربية تصف هذه السياسة بأنها تهديد للاستقرار، وتسعى لتوسيع بنيتها التحتية العسكرية وزيادة تدريباتها استعدادًا لأي عمليات هجومية محتملة.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»