تشهد أفريقيا سباقًا دوليًا محتدمًا على معادنها الحيوية، في ظل تصاعد الطلب العالمي على الليثيوم والكوبالت والنحاس والمعادن النادرة المستخدمة في الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا والسيارات الكهربائية. ويكشف تقرير للمركز الأفريقي للدراسات الإستراتيجية أن الصين تسيطر على أكثر من نصف إنتاج هذه المعادن عالميًا، وتحتكر 87% من عمليات التكرير والمعالجة.
ووسّعت بكين نفوذها عبر الاستحواذ على مناجم كبرى في بوتسوانا ومالي وتنزانيا، إلى جانب سيطرتها على البنية التحتية من سكك حديد وموانئ، ما يمنحها قدرة على التحكم بتوقيت وتكلفة الصادرات الأفريقية، ويعزز نفوذها الجيوسياسي.
في المقابل، تواجه الشركات الصينية اتهامات بانتهاكات بيئية جسيمة، كان أبرزها تسربات كيميائية في زامبيا والكونغو الديمقراطية خلال عام 2025.
وردًا على ذلك، بدأت دول أفريقية فرض قيود على تصدير المعادن الخام، فيما أطلقت زامبيا والكونغو مشروعًا مشتركًا لإنتاج البطاريات محليًا بهدف الاستفادة من الثروات داخل القارة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:26
قصف مدفعي يستهدف بلدة شمع في جنوب لبنان
-
17:42
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - ندعو لدعم مسارات التهدئة بالمنطقة
-
17:42
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - يجب تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار
-
17:41
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف: - ندعو لتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
-
17:40
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري وويتكوف مبعوث الرئيس ترامب
-
17:40
وزير الخارجية المصري لـ ويتكوف أهمية تجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة
