اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أن فرضت دول عربية وإسلامية حق النقض (الفيتو) على تعيين رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير لرئاسة مجلس السلام الذي سيدير غزة، تبحث واشنطن عن مرشحين آخرين، وفق تقرير "اسرائيلي".

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يتداول الآن اسم دبلوماسي دولي آخر كمرشح بارز ليحل محل بلير في هذا المنصب، وهو: نيكولاي ملادينوف، البلغاري الذي شغل منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط من عام 2015 وحتى 2020، ويعمل حاليًا كرئيس للأكاديمية الدبلوماسية للطلاب العسكريين في الإمارات العربية المتحدة بأبوظبي.

وأوضحت الصحيفة أن ملادينوف (53 عاما) يُعد أحد أكثر الدبلوماسيين خبرة في العالم بالصراع في الشرق الأوسط والصراع "الإسرائيلي"- الفلسطيني، ويُذكر جيدًا أنه الشخص الذي نجح عدة مرات، في إطار دوره، في منع اندلاع مواجهات بين "إسرائيل" وحماس. 

ولفتت الصحيفة إلى أن ملادينوف أحد أكثر الوسطاء هيمنة بين "إسرائيل" والفلسطينيين، كما اكتسب خبرة كبيرة في إعادة إعمار قطاع غزة بعد المواجهات السابقة. بعد أحداث السياج وقضية الطائرات الورقية والبالونات في عام 2018، كان ملادينوف شخصية محورية في الجهود المبذولة لمنع مواجهة عنيفة بين "إسرائيل" وحماس، ونجح مرتين على الأقل، من خلال العمل الدبلوماسي المكثف وبمشاركة المصريين، في التوسط بين الطرفين ومنع الانفجار.

وكان هناك إجماع في "تل أبيب" آنذاك على أن ملادينوف هو بلا شك مبعوث الأمم المتحدة الأكثر نشاطا الذي تواجد في "إسرائيل" منذ سنوات عديدة، ويمكن القول إن هذه مجاملة كبيرة، إذ أن "إسرائيل" عادة ما تتعامل بقدر كبير جدًا من الريبة تجاه ممثلي الأمم المتحدة.

وحتى الآن، كان توني بلير الشخص الوحيد الذي ذُكر كعضو في مجلس السلام التابع للرئيس ترامب، لكن الدول العربية والإسلامية عارضت تعيينه، ويرجع ذلك جزئيا إلى دعمه لغزو العراق، والمخاوف من تهميش الفلسطينيين، وفق"يديعوت أحرونوت". كان بلير يتمتع بثقة "إسرائيل"، وكان من القلائل في المجتمع الدولي الذين تحدثوا مع "إسرائيل" و"أخذوا في الاعتبار مواقفها واحتياجاتها الأمنية".

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن تورط بلير تسبب في خيبة أمل بين "العديد من الأطراف الفلسطينية"، الذين يذكرونه بالسوء بسبب تورطه في حرب العراق، وكذلك بسبب دعمه ل"إسرائيل" على مر السنين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟