اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أرجع علماء، اليوم الخميس، فيضانات كارثية ضربت إندونيسيا وسريلانكا الشهر الماضي وأودت بحياة أكثر من 1400 شخص، إلى ارتفاع حرارة البحار وزيادة غزارة الأمطار المرتبطة بالتغير المناخي، بالإضافة إلى الخصائص الجغرافية للبلدين.

وتسببت عاصفتان استوائيتان في هطول كميات هائلة من الأمطار، ما أدى إلى انهيارات أرضية وفيضانات أسفرت عن مقتل حوالي ألف شخص في إندونيسيا وأكثر من 600 في سريلانكا، مع إصابة الآلاف وغياب المئات.

وأوضحت دراسة سريعة أجرتها مجموعة دولية من العلماء أن التغير المناخي زاد من حدة الأمطار الغزيرة في العقود الأخيرة وأسهم في ارتفاع حرارة سطح البحر، ما يزيد من شدة العواصف. وذكرت الباحثة مريم زكريا من كلية إمبيريال كولدج في لندن أن الأمطار القصوى في مضيق ملقة ازدادت بين 9 و50% بسبب الاحترار العالمي، بينما شهدت سريلانكا زيادة تتراوح بين 28 و160% في كثافة الأمطار الغزيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن عوامل أخرى مثل إزالة الغابات والتضاريس الجغرافية ساهمت أيضًا في توجيه الأمطار الغزيرة نحو السهول المكتظة بالسكان، ما فاقم الكارثة. وحذر العلماء من أن النشاط البشري يزيد من تواتر وشدة الظواهر المناخية القصوى، ويجعلها أكثر تدميرًا، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة للتكيف والتخفيف من آثار التغير المناخي.


الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما