اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع "بوليتيكو" غضب قادة أوروبا، بعد انتقاده الحاد لهم ووصف بعضهم بالضعف والغباوة، بحسب صحيفة "إلباييس" الإسبانية.

وخلال المقابلة، عرض ترامب رؤيته للعالم وأكد أن إستراتيجية الأمن القومي التي نشرتها إدارته مؤخراً ليست وثيقة عابرة، بل تعكس نهجًا عدوانيًا يركز على تهديد الهجرة الجماعية لأوروبا، محذرًا من أن السكان الأصليين في بعض الدول الأوروبية قد يصبحون أقلية خلال عقدين إلى ثلاثة عقود. وأشار إلى أن التسامح والسياسات المتساهلة تجاه الهجرة يمثلان أكبر أخطاء أوروبا، معتبراً أن مدن مثل باريس ولندن نموذج للفوضى التي تحدثها الهجرة، مستشهداً بفوز صادق خان بمنصب عمدة لندن بفضل أصوات المهاجرين.

كما دعا ترامب إلى دعم السياسيين والأحزاب الأوروبية ذوي التوجهات القريبة من فكره، مثل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، مبدياً رغبة في رؤية أوروبا قوية. وأشاد بجهود إدارته للحد من الهجرة غير النظامية إلى الولايات المتحدة عبر حملات مداهمة وترحيل جماعي، فضلاً عن تقليص الهجرة القانونية عبر إلغاء التأشيرات وفرض تكاليف مرتفعة على تصاريح الإقامة.

على الصعيد الدولي، جدد ترامب ضغوطه على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقبول خطة السلام الأميركية المعدلة، التي تضمنت مطالب لتسليم أراضٍ لموسكو، واعتبر روسيا "تتمتع بالأفضلية". وأكد أن القادة الأوروبيين غير قادرين على إحراز تقدم نحو السلام، قائلاً: "إنهم يتحدثون، لكنهم لا يفعلون شيئاً، والحرب مستمرة بلا توقف".

تصريحات ترامب تكشف عن نهج مستمر للسياسة الخارجية الأميركية المبني على تعزيز النفوذ في أميركا اللاتينية، تقليل التنافس مع الصين، وممارسة ضغوط مباشرة على أوروبا وأوكرانيا لتحقيق أهداف استراتيجية تركز على الهجرة والسياسة الأمنية العالمية.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»