اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إريتريا وإثيوبيا على إعادة الالتزام بالاتفاق الذي أنهى رسمياً الأعمال العدائية بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي قبل 25 عاماً، محذراً من أن تجدد التوترات قد يقوض السلام الإقليمي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان، إنه "يصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاتفاقية الجزائر، وهي معاهدة سلام تاريخية أنهت رسمياً النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا وأرست إطاراً حاسماً للعلاقات السلمية بين البلدين".

وأشار البيان إلى أن المعاهدة ساهمت في إنشاء "آليات لترسيم الحدود المشتركة"، كما أكد البيان أنها "أعادت التأكيد على المبادئ الأساسية للسيادة والسلامة الإقليمية لكلا البلدين" بدعم من المجتمع الدولي.

وأضاف أنه "في هذه المرحلة الهامة، يؤكد الأمين العام مجدداً دعم الأمم المتحدة الثابت لاتفاق الجزائر. قبل 7 سنوات، جدد قادة البلدين التزامهم بالسلام من خلال إعلان مشترك، وهو دليل على قوة الحوار والتعاون".

ودعا الجانبين إلى "مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز التعاون الإنمائي لصالح الجميع".

يذكر أن إريتريا وإثيوبيا وقعتا اتفاقية الجزائر بعد حرب دموية بين 1998 و2000، أسفرت عن مقتل ما بين 70 و80 ألف شخص من كلا الجانبين.

وبحسب لجنة الحدود الدولية فقد تقرّر أن بادمي، وهي منطقة حدودية متوترة في النزاع، تنتمي إلى إريتريا، في حين أن الأخيرة مطالبة بتعويض إثيوبيا عن الشحنات الإثيوبية التي تمت مصادرتها في ميناء عصب.

الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل