عقد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، علي حجازي، مؤتمراً صحافياً في مسرح رسالات – المركز الثقافي لبلدية الغبيري، حيث أعلن فيه عن التغييرات التي أقرّها، كما كشف عن الاسم الجديد للحزب.
في الثاني عشر من كانون الأول 2025، ومن قلب العاصمة بيروت، أعلن حجازي أن اسم الحزب الجديد هو حزب "الراية الوطني"، موضحاً أنه "تم اختيار كلمة الراية نسبةً لمبنى دار الراية للطباعة والنشر والتوزيع الذي استهدفته إسرائيل".
كما أشار إلى أنه "تم استخدام شعار الأرزة في العلم لأن الحزب هو من جذور هذه الأرض، ومن صميم تاريخها وألمها، والأرزة ترمز إلى رسوخ وثبات هذا الحزب وإلى ارتباطه العميق بالوطن والأرض". وقال حجازي ممازحاً: "سرقوا منا الأرزة والسيادة، بدنا انردن".
وأكد حجازي أن "قرار التغيير ليس انقلاباً على المواقف ولا خروجاً عن الخيارات، هو ليس مجرّد خطوة شكلية ولا استجابة سطحية، بل هو نتيجة طبيعية وضرورية للظروف المفصلية والحساسة التي يمر بها الوطن والأمّة".
وأضاف، "هذا القرار حزبي بامتياز، لم يطلبه منا أحد، لا في الداخل ولا في الخارج. نحن اليوم لا نعلن اسماً جديداً فحسب، نحن نعلن إرادة متجددة ورؤية أوضح، استمراراً للمسيرة واستكمالاً للطريق".
كما لفت حجازي إلى أن حزب "الراية الوطني" يعلن بوضوح أنه "يتّجه إلى مرحلة مختلفة، عنوانها الانفتاح والحوار والتلاقي"، وأن "الحزب يفتح صفحة جديدة، لا لمغادرة ما كان عليه، بل لمنحه حياةً أوسع ومعنى أعمق، صفحة انفتاح بالداخل وانفتاح على الخارج".
بالتالي، توجّه حجازي إلى الحلفاء من الأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية، وإلى الفصائل الفلسطينية، قائلاً: "لن نتغيّر، كما كنا دائماً سنبقى معكم، في الموقع الأول دفاعاً عن القضية. هذا التغيير في الاسم ليس خروجا عن المسار، بل تعزيز لحضوره وقدرته على أن يبقى حاضراً في كل ساحاتنا الوطنية".
وإلى من يظنون بأن هذا الحزب انتهى أو سينتهي، قال: "هذا الحزب من التاريخ والتاريخ لا يموت، ومن ينتظر سقوطنا فسينتظر طويلاً، وسنثبت لهم في الأسلبيع المقبلة أن هذا الحزب حاضر في كل لبنان".
وأوضح حجازي أن أهداف الحزب متمثّلة بالاتي: "التضامن، السيادة، والعدالة الاجتماعية"، مؤكداً أن "السيادة اللبنانية تُنتهك اليوم بأبشع الطرق، ولا يقتصر الانتهاك على الاعتداءات العسكرية، بل يتجسد في التصريحات الأميركية الوقحة التي تدعو إلى ضم لبنان إلى سوريا، وتخيير الشعب اللبناني بين الاستسلام والموت".
وفي سياقٍ آخر، دعا حجازي إلى قيام دولة قوية، تنهض بمؤسساتها وقادرة بإرادة شعبها، كما تدعم بشكل أساسي الجيش اللبناني، فهو ضمانة أمن الوطن ووحدته. ولفت إلى أن "الوصول إلى هذه الدولة صعب في ظل قانون انتخابي مشوّه، فالمدخل الحقيقي لبناء دولة قوية يبدأ بإنتاج قانون انتخابي عادل، قانون يساوي بين اللبنانيين ويحرر الحياة السياسية من القيد الطائفي"، مؤكداً على "ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها".
من جهةٍ أخرى، أوضح حجازي موقف الحزب في ما يخص سوريا قائلاً: "نحن مع وحدة سوريا ووحدة شعبها وأرضها، ومع خروج كل الاحتلالات منها، أما شكل النظام فيها فهو شأن يحدده الشعب السوري ونحن نحترم خياره".
وختم حجازي كلامه متوجهاً إلى كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون، رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وقال: "احتراماً للأصول والقوانين، سنتقدم الأسبوع المقبل بكامل المستندات المطلوبة لاستكمال تعديل اسم جمعيتنا في وزارة الداخلية والبلديات، ليصبح اسم الحزب الراية الوطني"، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مبرر لرفض هذا الإجراء".
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:24
"الوكالة الوطنية": توغّل الجيش الإسرائيلي باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا ترافق مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة
-
12:12
رئاسة الجمهورية: تلقى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً من نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ولاسيما منها اتفاق الاطار بين لبنان و"إسرائيل"
-
12:11
رئاسة الجمهورية: خلال الاتصال اكد الشيخ محمد بن زايد وقوف الإمارات الى جانب لبنان ودعمها للمواقف التي يتخذها الرئيس عون والحكومة
-
11:57
وكالة أنباء البحرين عن بيان للخارجية: استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته يلقي عليه مسؤولية تقويض السلام
-
11:56
الخارجية البحرينية: ندين استهداف عدد من المسيّرات الإيرانية أراضينا فجر اليوم
-
11:53
وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والأوضاع في لبنان بعد الإعلان عن توقيع اتفاق إطاري برعاية ودعم الولايات المتحدة بين لبنان و"إسرائيل"
