اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجّهت الشرطة الأسترالية الاربعاء 59 تهمة من بينها القتل والإرهاب للمشتبه به في هجوم شاطئ بونداي نافيد أكرم، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً بعد ثلاثة أيام من وقوعه.

وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أنها ستوجّه في المحكمة تهم الإرهاب والتسبّب بالقتل وإحداث إصابات خطيرة وتعريض حياة أشخاص للخطر، بحق المشتبه به، مضيفة أن المتهم "قام بسلوك أدى إلى القتل وإصابات خطيرة من أجل الدفاع عن قضية دينية وإثارة الخوف لدى طائفة"، وأشارت إلى أن المؤشرات الأولية" تدل على هجوم إرهابي مستوحى من تنظيم "داعش" المدرج على لائحة الإرهاب في أستراليا". وفي أعقاب الهجوم، اتفقت السلطات الأسترالية على تشديد القوانين المتعلقة بحيازة السلاح، بعدما تبيّن أن ساجد أكرم كان يمتلك ستة أسلحة نارية.

وفي موازاة ذلك، أعلنت الفيليبين أن المتهمين بتفيذ الهجوم، ساجد أكرم ونجله دخلا أراضيها مطلع تشرين الثاني الماضي، ما فتح باب التساؤلات حول احتمال تواصلهما مع متطرفين هناك، إلا أنها نفت، اليوم، استخدام أراضيها لتدريب "إرهابيين". وقالت الناطقة باسم الرئاسة كلير كاسترو، في بيان للصحافيين، إن الرئيس فرديناند ماركوس يرفض بشدّة "التصريح العام والوصف المضلل للفيليبين على أنها بؤرة لتدريب داعش". وأضافت أنه "لم يُقدَّم أي دليل لدعم المزاعم بأن البلاد استُخدمت لتدريب إرهابيين"، مؤكدة أنه "لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفراداً تورطوا في حادثة شاطئ بونداي تلقوا أي شكل من أشكال التدريب في الفيليبين".

كما أكد الجيش الفيليبيني إن الجماعات الإسلامية التي ما زالت تنشط في مينداناو، حيث تقع دافاو، ضعفت بشكل كبير في السنوات التي تلت حصار مراوي.

وقال الكولونيل كزيركسيس ترينيداد للصحافيين إن زيارة الأب وابنه في تشرين الثاني إلى الفيليبين لم تكن كافية لتلقيهما الكثير من التدريب، معتبراً أنه "لا يمكن الحصول على تدريب خلال 30 يوماً فقط".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»