اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجهت جمعية الحكام الإسبانية انتقادات لاذعة لفلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بعد تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها منظومة التحكيم في إسبانيا، وألمح إلى أن ما يتعرض له فريقه "يتجاوز مجرد الأخطاء التحكيمية العادية". واعتبرت الجمعية أن هذه التصريحات تثير "أجواء الصدام" وتلحق الضرر بالكرة الإسبانية.

وأصدرت الجمعية بيانًا قوي اللهجة أكدت فيه استقلالية الحكام ورفضها للاتهامات "غير المستندة إلى أساس"، مؤكدة التزامها بالشفافية والتحسين المستمر في التحكيم الإسباني. ولفتت إلى أن استخدام التحكيم كذريعة لتفسير نتائج المباريات يبعث على القلق، ولا ينبغي للأندية تحميل الحكام مسؤولية نتائجها أو البحث عن تبرير خارجي من خلالهم.

وقالت الجمعية: "التصريحات العلنية الصادرة عن مسؤولين أو شخصيات ذات حضور إعلامي واسع لا تصدر في فراغ، بل تترك صدى مباشرًا في المجتمع وثقافة كرة القدم، وعندما يُبنى الخطاب على الشك الدائم أو نزع الشرعية عن الحكام، فإنه ينتقل إلى الملاعب والمدرجات، ويظهر للأسف في صورة إهانات وتهديدات واعتداءات على الحكام والحكمات".

وأكّدت الجمعية ضرورة التحلي بالمسؤولية المؤسسية من جميع أطراف كرة القدم لوقف دوامة من شأنها تهديد السلامة الجسدية والنفسية وسمعة من يضمنون نزاهة المنافسة، مع تأكيد دعمها لإجراءات الاتحاد الإسباني بالتعاون مع السلطات لحماية سلطة الحكم.

في سياق متصل، أعادت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا (CTI) التأكيد على صحة قرار حكم مباراة ريال مدريد وديبورتيفو ألافيس، فيكتور غارسيا فيردورا، الذي طالب باحتساب ركلة جزاء لصالح فينيسيوس جونيور، مشيرة إلى أن اللقطة يمكن اعتبارها ركلة جزاء بحسب تقدير شدة الاحتكاك. وأوضحت اللجنة أن المادة 12 من القانون تنص على أن الأخطاء تُعاقَب عندما يتصرف اللاعب بتهوّر أو باندفاع أو باستخدام قوة مفرطة، وأن الاحتكاك في اللقطات يخضع دائمًا لتقدير الحكم، وبالتالي لم يكن هناك خطأ واضح يستدعي تدخل تقنية الفيديو المساعد "فار".


الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش