اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جويل عرموني.

لم يكن دخول النجم نيقولا معوّض إلى مسلسل «سلمى» تفصيلًا عابرًا، بل تحوّلًا دراميًا محسوبًا أعاد ترتيب المشاعر داخل العمل. بأداءٍ قائم على الصدق لا الاستعراض، منح شخصيّة «جلال» ثقلًا إنسانيًا نادرًا، وجعل من حضوره أحد أكثر مشاهد المسلسل تأثيرًا.

جلال، الذي سبق حضوره الفعلي حضوره في الذاكرة، عاد لا كمنقذٍ درامي، بل كجرحٍ مفتوح. وفي المشهد الأوّل مع طفليه، بلغ معوّض ذروة الأداء: بكاء غير مفتعل، جسد مرتجف، وصوت مكسور.

تميّز نيكولا بقدرته على التحكّم بإيقاع الانفعال، متنقّلًا بين الصمت والانفجار، الهشاشة والغضب، ليقدّم صورة الأب المكسور بواقعيّة قاسية. أداء لا يطلب التعاطف، بل يفرضه، ويؤكّد أنّ الوجع حين يُمثَّل بصدق، لا يحتاج إلى ضجيج.

أثبت نيكولا معوّض أنّ الصدق في التمثيل أقوى من أي صوت أو دمعة، والوجع الحقيقي يُشعر به القلب قبل العين.

في سياق آخر، احتفل الممثل نيكولا معوّض بمولوده الجديد «أودم» من زوجته مادلين، في لحظة عائلية مؤثرة شكّلت فصلًا جديدًا في حياته.