اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن "قلق بالغ" إزاء تصريحات رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان قائد أركان الجيش، عبد الفتاح البرهان، التي تحدث فيها عن "حلول عسكرية" للصراع و"فرض شروط مسبقة" لأي هدنة.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في منشور له في حسابه عبر منصة "إكس"، إنه "في الوقت الذي يعاني فيه عشرات الملايين من السودانيين، كان ينبغي للقادة العسكريين في السودان السعي إلى مسار نحو السلام لا إلى استمرار الصراع" وفق تعبيره.

وكان البرهان أعلن في وقت سابق أن "السودان لن يقبل بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار ما دامت قوات الدعم السريع موجودة في أي شبر من أرض الوطن"، مشدداً على أن "استعادة الأمن وبسط سيادة الدولة يمثلان أولوية قصوى".

وأضاف البرهان، خلال لقائه شخصيات سودانية ومنظمات المجتمع المدني في مقر السفارة السودانية في العاصمة التركية أنقرة يوم الأحد، "نحن لسنا دعاة حرب، غير أن إنهاء التمرد شرط أساسي لأي حل سياسي".

ولفت إلى أن "الحل العسكري لا يعني بالضرورة استمرار القتال، بل قد ينتهي بالاستسلام"، مؤكداً أنه سيتم "تحقيق النصر بدعم الإرادة الشعبية والتفافها حول القوات المسلحة".

الأكثر قراءة

مُؤتمر دعم الجيش غير مربوط بالمرحلة الثانية... واستنفار لبناني لإنجاحه وسطاء يدخلون على الخط لتحسين العلاقة بين عون وحزب الله قاسم: تنفيذ اتفاق وقف النار مرحلة واحدة... وحصريّة السلاح شأن لبناني بحت