اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وفقا لمراقبين، أظهرت قمة فلوريدا بوضوح أن المقاربة الأميركية – "الإسرائيلية" دخلت مرحلة أكثر صرامة، تقوم على تثبيت الأمن كمدخل وحيد لأي نقاش لاحق، وعلى تقليص هامش المناورة السياسية، الذي كان يُمنح سابقاً للسلطات اللبنانية، خصوصا ان ثمة قناعة تبلورت لدى "أطراف جمهورية"، فاعلة ومؤثرة في القرار، وفقا لاوساط أميركية، بان السلطة السياسية اللبنانية، لم تعد قادرة على إنتاج التزامات قابلة للتنفيذ أو ضمان استمراريتها.

وتتابع الاوساط، بان هذا الواقع، أعاد احياء خيار "مخاطبة المؤسسة العسكرية مباشرة"، باعتبارها الجهة الأكثر تماساً مع الواقع الميداني، والأقل خضوعاً لمنطق التسويات الداخلية، وهو ما سبق وحصل خلال احد اجتماعات "الميكانيزم"، عندما توجه توم براك للضباط الموجودين، بما معناه:" قوموا بواجبكم ولا تنتظروا اوامر السلطة السياسية"،على ما اورد احد التقارير.


ميشال نصر- الديار

لقراءة الكقال كاملاً اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/229501%