اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مصدران باكستانيان أن إسلام آباد تجري محادثات مع السعودية لتحويل نحو ملياري دولار من قروض الرياض إلى صفقة لشراء مقاتلات "جيه إف-17"، بما يعزّز التعاون العسكري بين البلدين بعد أشهر من توقيعهما اتفاقية دفاع مشترك.

وبحسب ما نقلته رويترز، تسلّط هذه المحادثات الضوء على مساعي الحليفين لتفعيل التعاون الدفاعي، في وقتٍ تواجه باكستان ضغوطاً مالية كبيرة، بالتوازي مع إعادة السعودية هيكلة شراكاتها الأمنية تحسّباً لحالة الضبابية المرتبطة بالتزامات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقال أحد المصدرين القريبين من المؤسسة العسكرية والمطّلعين على الملف للوكالة إن المناقشات تقتصر على توفير طائرات مقاتلة من طراز "جيه إف-17 ثاندر"، وهي مقاتلات خفيفة طوّرتها باكستان والصين بشكلٍ مشترك وتُنتَج في إسلام آباد، فيما أفاد مصدر ثانٍ بأن هذه الطائرات تُعدّ الخيار الأساسي من بين بدائل أخرى قيد النقاش.

وأضاف المصدر الأول أن القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة تبلغ نحو 4 مليارات دولار، تشمل ملياري دولار مخصّصة للمعدات، إلى جانب النقاش المتعلق بالقرض.

وكان اتفاق الدفاع المشترك قد وُقّع عقب العدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة في أيلول الماضي، وينص على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على كليهما، ما يعمّق بشكلٍ كبير شراكة أمنية قائمة منذ عقود، إذ قدّمت باكستان دعماً عسكرياً طويل الأمد للمملكة، في حين وفّرت السعودية دعماً مالياً متكرراً لإسلام آباد خلال فترات الأزمات الاقتصادية.

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!