اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشتبك عناصر فدراليون مزودون ببنادق تطلق كرات الفلفل والغاز المسيل للدموع مع حشد كبير من المتظاهرين بجوار منشأة حكومية في فورت سنيلينغ المجاورة لمينيابوليس، إثر مقتل امرأة برصاص شرطة الهجرة.

وردد الحشد الصاخب شعارات منددة بوكالة الهجرة والجمارك فيما كان عناصر فدراليون يدفعون متظاهرين ويعتقلون عددا منهم.

وتأتي الاحتجاجات إثر مقتل المرأة، التي عرّفتها وسائل الإعلام المحلية باسم رينيه نيكول غود وتبلغ 37 عاما، برصاصة من مسافة قريبة جدا، بينما كانت تحاول الفرار بسيارتها من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الذين كانوا يحيطون بها، وزعموا أنها كانت تعوق طريقهم.

وتُظهر لقطات الحادثة أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الملثمين وهو يحاول فتح باب سيارة المرأة قبل أن يطلق عنصر ملثم آخر النار ثلاث مرات على سيارتها.

وأدى ذلك إلى انحراف المركبة عن مسارها واصطدامها بسيارات متوقفة، وسط هتافات غاضبة من المارة المذعورين الذين وجهوا الشتائم إلى عناصر إدارة الهجرة والجمارك، قبل أن يظهر جثمانها ملطخا بالدماء وملقى داخل السيارة المحطمة.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن "أي خسارة في الأرواح مأساة"، لكنها وضعت الحادثة في إطار "الإرهاب الداخلي"، وقالت إن غود "كانت تلاحق وتعرقل عمل إدارة الهجرة والجمارك طوال اليوم…، ثم حوّلت سيارتها إلى سلاح".

وأدى عناصر إدارة الهجرة والجمارك الفدراليون دورا رئيسيا في حملة ترحيل المهاجرين التي أطلقتها إدارة ترامب، رغم اعتراضات المسؤولين المحليين.

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!