أفادت مصادر أميركية - لبنانية بأن المعطيات في واشنطن تتقاطع على ان الموقف الإسرائيلي لم يتغير، اذ تنظر تل ابيب إلى البيانات والقرارات بوصفها ضمانة أمنية غير كافية بحد ذاتها، معتبرة ان المقياس هو «النتائج على الأرض»، فمن وجهة نظرها، حصر السلاح بين شمال الليطاني وجنوب الاولي، قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه لا يبدل جذريا في معادلة التهديد ما دامت البنية العسكرية والتنظيمية لحزب الله باقية، لذلك، تتعامل تل أبيب مع هذه القرارات كعامل تهدئة مؤقتة، لا كتحول استراتيجي نهائي، مبقية خياراتها العسكرية مفتوحة.
وختمت المصادر بانه على الصعيد الاستراتيجي، يتقاطع الموقفان الأميركي والإسرائيلي عند نقطة عنوانها اختبار الدولة اللبنانية، لفترة لن تمتد إلى اكثر من اسبوعين، لتحديد ما إذا كانت الحكومة قادرة على الانتقال من منطق الإعلان السياسي إلى منطق الفعل التنفيذي في منطقة شمال الليطاني، ما قد يفتح نافذة لخفض التوتر وتوسيع الدعم الدولي، أما إذا بقي القرار في إطار البيانات، فسيعاد إدراج لبنان سريعا في خانة الساحات المعرضة للضغط والتصعيد في أي لحظة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:00
هيئة بحرية بريطانية: ناقلة النفط أبلغت عن اقتراب قارب يحمل 4 مسلحين أطلقوا النيران عليها
-
18:00
هيئة بحرية بريطانية: ناقلة نفط تبلغ عن تعرضها لمقذوف "آر بي جي" جنوب شرق عدن
-
17:58
عراقجي: في الاتفاق النهائي ستناقش قضايا الملف النووي ورفع العقوبات وقد يتم التوصل لاتفاق بشأنها
-
17:56
عراقجي: الاتفاق من مرحلتين الأولى مذكرة التفاهم التي وقعت والثانية جولة مفاوضات لـ60 يوما قابلة للتمديد
-
17:55
عراقجي: أنجزنا مذكرة التفاهم وسينفذ جزء من بنودها اليوم وسينفذ الباقي بعد التوقيع عليها الجمعة
-
17:54
عراقجي: نخطط لمسار المفاوضات وتنفيذ الاتفاق على أساس انعدام الثقة بسبب إخلال أميركا سابقا بالالتزامات
