اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت بلدية مينيابوليس وسلطات ولاية مينيسوتا الأميركية، أنها ادّعت قضائياً على إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب العمليات الواسعة النطاق التي نفذتها شرطة الهجرة الاتحادية خلال الأسابيع الأخيرة في هذه المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة.

وخلال إحدى هذه العمليات، قبل خمسة أيام، قُتلت رينيه نيكول غود (37 عاماً) برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جداً، بينما كانت تحاول على ما يبدو الفرار بسيارتها. وأثار مقتلها موجة من الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع لم تقتصر على مينيابوليس، بل شملت مدناً في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من بينها نيويورك ولوس أنجلوس وبوسطن.

وقال رئيس بلدية مينيابوليس جايكوب فراي، وهو من الحزب الديمقراطي، خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الدعوى: "لا يجوز اعتقال المواطنين الأميركيين بشكل عشوائي في شوارعنا. لا يجوز جرّ النساء الحوامل في الثلج. ليس من حقكم إخراج المراهقين من سياراتهم واعتقالهم عندما يكونون في الواقع مواطنين أميركيين".

واعتبر فراي أن ذلك "مخالف للقانون في كل الولايات، ومخالف لدستور الولايات المتحدة".

من جهته قال المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون: "يجب على عناصر إدارة الهجرة احترام القانون أثناء تأدية واجباتهم. ونعتقد أنهم لا يفعلون ذلك. ينبغي أن يتصرفوا في حدود القانون والدستور".

ورغم الاحتجاجات التي عمت الولايات المتحدة خلال نهاية الأسبوع، أعلنت الحكومة الأميركية نشر "مئات" من العناصر الاتحاديين الإضافيين في مينيابوليس.

وعقب مقتل رينيه غود، سارع الرئيس دونالد ترامب فوراً إلى الدفاع عن رواية الشرطي بأنه أطلق النار عليها دفاعاً عن النفس، لكن السلطات المحلية تنفي بشدة صحة رواية الإدارة، مستندة إلى مقاطع فيديو.

كذلك رفعت سلطات ولاية إيلينوي المحسوبة أيضاً على الديموقراطيين دعوى مماثلة الاثنين في شأن حملة مكافحة الهجرة التي تنفذها إدارة ترامب فيها وخصوصاً في مدينة شيكاغو.

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟