اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى «قانون التمرد»، الذي يتيح له نشر القوات المسلحة، في مسعى لـ«وضع حد» للاحتجاجات المتواصلة في مدينة مينيابوليس، على خلفية الغضب الشعبي المتصاعد ضدّ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).

وجاء تهديد ترامب عقب حادثة إطلاق نار نفّذها أحد أفراد القوات الاتحادية، الأربعاء، أصابت رجلًا في ساقه، بعدما هاجمه بمجرفة ثلج ومقبض مكنسة، في واقعة ساهمت في تأجيج مشاعر الخوف والغضب داخل المدينة.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع فقط من مقتل امرأة برصاص أحد عناصر إدارة الهجرة، أُصيبت في رأسها خلال عملية أمنية، ما عمّق الاحتقان الشعبي وأشعل موجة احتجاجات جديدة.

وكان ترامب قد هدّد مرارًا بتفعيل هذا القانون الاتحادي النادر الاستخدام، والذي يسمح بنشر الجيش أو إخضاع الحرس الوطني لسلطة إنفاذ القانون المحلي، حتى في حال اعتراض حكّام الولايات.

وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا لم يلتزم الساسة الفاسدون في مينيسوتا بالقانون، ولم يمنعوا المحرّضين المحترفين والمتمرّدين من مهاجمة عناصر الأمن الوطني في إدارة الهجرة والجمارك، الذين لا يؤدون سوى واجبهم، فسألجأ إلى قانون التمرد، كما فعل رؤساء كُثر قبلي، وسأضع حدًا سريعًا لهذه المهزلة التي تجري في ولاية كانت عظيمة في يوم من الأيام».

ميدانيًا، غطّى الدخان الشوارع القريبة من موقع إطلاق النار الأخير، حيث استخدم ضباط اتحاديون يرتدون أقنعة واقية الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات صغيرة من المحتجين، فيما ردّ بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة وإشعال الألعاب النارية.

من جهته، أعلن قائد الشرطة في مينيابوليس برايان أوهارا خلال مؤتمر صحفي أن التجمّع «غير قانوني»، مطالبًا المشاركين بمغادرة المكان فورًا.

وبحلول ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس، تراجعت حدّة التوتر، وانخفض عدد المتظاهرين وعناصر إنفاذ القانون، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المدينة.

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟