اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبلت كوبا رفات 32 جُنديًّا كُوبيًّا قتلوا خلال التدخل العسكري الأميركي لاعتقال الرئيس الفنزويلي المخطوف نيكولاس مادورو.

وجاء ذلك وسط تساؤلات بشأن استخدام أميركا أسلحة فتاكة غامضة لإتمام عملية الاختطاف التي انتهت خلال نصف ساعة فقط.

وأفادت السلطات بأن واحداً وعشرين من القتلى ينتمون إلى وزارة الداخلية الكوبية، فيما كان الباقون من القوات المسلحة، مشيرة إلى أن بعضهم كان ضمن فريق حماية مادورو.

وبُثّت مشاهد لوصول رفات الجنود إلى مطار خوسيه مارتي الدولي في هافانا، حيث نُقلت الجرار الملفوفة بالأعلام الكوبية وسط مراسم عسكرية رسمية، قبل أن تُسيّر في موكب إلى وزارة القوات المسلحة الثورية، وسط اصطفاف المواطنين في الشوارع.

وقال وزير الداخلية لازارو ألبرتو ألفاريز إن الجنود "قاتلوا حتى آخر طلقة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لن تتمكن من شراء كرامة الشعب الكوبي".

وتأتي المراسم في ظل توتر متصاعد بين هافانا وواشنطن، بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع النفط والدعم المالي عن كوبا، في وقت تعيش فيه البلاد واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود.

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!