اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفت وزارة الطاقة الأميركية أن تكون الولايات المتحدة تدرس حالياً استخدام النفط الفنزويلي، ضمن أي ترتيبات تبادل مع شركات نفط أميركية، بهدف إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.

وأكد متحدث باسم الوزارة أنه لا توجد أي خطط حالية لتنفيذ عمليات تبادل من هذا النوع.

ويعد النفط الفنزويلي أكثر كثافة إلى حد كبير ‌وأعلى في نسبة الكبريت من ‌نظيره المنتج في الولايات المتحدة والمستخدم في ملء الاحتياطي الاستراتيجي.

وجاء ذلك رداً على تقرير نشرته وكالة "رويترز" في وقت سابق، نقلت فيه عن مصدرين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس خطة تقضي بتسليم نفط فنزويلي إلى مصافٍ أميركية مقابل خام أميركي يُستخدم لإعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي، وهو أكبر مخزون طوارئ نفطي في العالم ويقع في صهاريج تحت الأرض على سواحل تكساس ولويزيانا.

وبحسب المصدرين اللذين استند إليهما تقرير "رويترز"، فإن الخطة المفترضة تقضي بنقل الخام الفنزويلي إلى خزانات تخزين في ميناء بولاية لويزيانا، تمهيداً لتوزيعه على المصافي الأميركية، على أن تقوم الشركات في المقابل بتوريد خام أميركي متوسط مباشرة إلى مرافق الاحتياطي الاستراتيجي.

وبعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا الشهر، قالت الولايات المتحدة إنها ستتحكم في ‌مبيعات النفط في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية وإيراداتها إلى أجل غير مسمى.

في هذا السياق، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، بأنّ أول عملية بيع للنفط الفنزويلي من قبل الولايات المتحدة، أُبرمت مع شركة يعمل فيها متداول نفطي بارز، تبرّع بملايين الدولارات لحملة إعادة انتخاب ترامب.

ويُذكر أن ترامب تعهد في اليوم الأول من ولايته الثانية بملء احتياطي النفط الاستراتيجي ضمن سياسة تهدف إلى دعم قطاع النفط والغاز.

ويبلغ مخزون الاحتياطي حالياً نحو 414 مليون برميل من النفط، أي ما يقارب 60% من طاقته التخزينية القصوى، في وقت تعيق فيه القيود المالية وأعمال الصيانة المستمرة جهود إعادة التعبئة.

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟