اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبلغت حكومة فنزويلا أربعة بنوك هذا الأسبوع بأنّها ستتقاسم 300 مليون دولار من عوائد النفط المودعة في حساب بقطر، مما سيمكنها من بيع الدولارات لشركات فنزويلية تحتاج إلى العملات الأجنبية لدفع ثمن المواد الخام، بحسب من نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين ماليين ومحلل.

وقال المصدران إنّ السلطات أبلغت أربع مؤسسات مالية محلية بأنها ستحصل على نحو 75 مليون دولار لكل منها في الأيام المقبلة من ‌عوائد النفط.

وأضاف المصدران أنّ الدولارات "يمكن بيعها بعد ذلك إلى شركات داخل فنزويلا بموجب إرشادات البنك المركزي".

بدوره، كتب الخبير الاقتصادي أليخاندرو غريسانتي، مدير شركة التحليل المحلية "إيكاناليتيكا" على "إكس"، إنّه "تسنى ⁠بالفعل إيداع نحو 500 مليون دولار في الحساب بقطر".

ولفت إلى أنّ "من بين هذا المبلغ، سيتم بيع 300 ​مليون دولار لأربعة بنوك خاصة كبيرة"، موضحاً أنّ العمليات "لن تمر عبر البنك ‌المركزي، لأنّ المؤسسة لا تزال تحت العقوبات في الوقت الحالي".

ويأتي ضخ رأس المال الأجنبي بعد أسابيع من شح إمدادات الدولار، حيث احتجزت الولايات المتحدة ناقلات نفط فنزويلية، ممّا أثّر سلباً على أكبر مصدر لعوائد البلاد من العملات الأجنبية.

وتحتاج الشركات الفنزويلية إلى استيراد المواد الخام، ممّا يجعلها تضطر منذ فترة طويلة إلى استبدال البوليفار المحلي بالدولار الذي يحتفظ به البنك المركزي، بعد تحصيله من مبيعات النفط ومن خلال المعاملات ​التي تتم ببطاقات الائتمان الأجنبية داخل البلاد.

وقالت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز إنّ البنك المركزي هو القناة التي سيتم من ​خلالها تمرير العائدات من مبيعات النفط.

وأضافت أنّه "⁠ستصل إلى البنوك الخاصة من خلال آلية سوق صرف النقد الأجنبي".

كذلك، قالت الولايات المتحدة هذا الأسبوع إنّها أنجزت أول مبيعات بقيمة 500 مليون دولار من النفط الفنزويلي، وهو ‌جزء من اتفاق بقيمة ملياري دولار ‌أبرم هذا الشهر بعد اختطاف واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو، وأداء القائمة بأعمال الرئيس رودريغيز اليمين.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ فنزويلا ستبيع ما بين 30 مليون و50 مليون برميل، فيما قال مصدر مطلع إنّ الحساب الرئيسي للمعاملات موجود في قطر.

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟