اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أحيت حركة "أمل" وجمعية كشافة الرسالة الاسلامية واهالي بلدة ارنون اسبوع عضو المجلس الاستشاري في الحركة والمفوض العام الاسبق في الجمعية حسن حمدان باحتفال تأبيني اقيم في النادي الحسيني لبلدة ارنون - قضاء النبطية وحضره النواب ايوب حميد، هاني قبيسي، قبلان قبلان، ناصر جابر، ممثل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد علي قانصو، الوزير السابق محمد داوود ، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان ، عضو قيادة حزب "الراية" احمد عاصي، محمد ابراهيم ممثلا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه ، مدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل، مدير امن الدولة في محافظة النبطية العقيد حسين طباجة، مدير مكتب الامن القومي في الامن العام في النبطية العقيد حسين خليفة وفاعليات.

بعد آي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ونشيد الحركة، كانت كلمة لجمعية رواد الرسالة الاسلامية ألقاها قاسم صفا. ثم ألقى حميد كلمة الحركة تقدم في مستهلها باسم الرئيس نبيه بري والحركة بالتعازي وقال: "حسن حمدان هو الذي يمتلك رتبة وصحبة درب ومواكبة لكل حراك كان فيه الاخ الرئيس نبيه بري في ساح الجهاد والعمل المقاوم والبناء والتنمية وهو من الرعيل الاول الذي واكبه حرصا وعناية وجهدا لم يتوقف حتى اللحظات الاخيرة من حياته وهو فقيد الجهاد والمقاومة. فقيدنا الغالي الحاج ابو علي حمدان كان تاريخا مشعا باعمال الخير والبطولة والفداء، وكان مسكونا باوجاع هذا الوطن، وما اكثرها في هذه المرحلة بالذات".

أضاف: "من اولى هذه الاوجاع الخطر الاسرائيلي الذي لم يتوقف والذي هو اليوم قديم العهد ليس كما يتذرع البعض بان الخطر الاسرائيلي والاعتداء الاسرائيلي على لبنان مرده الى ان هناك من يحمل في عقله وفي فكره حقه في الحياة ، حقه في الكرامة ، حقه في مقاومة الظلم ، حقه في ان يكون الى جانب المظلومين والمقهورين ، حقه في ان ينصر المظلوم ويقوم بمقارعة الظالم، ليست هذه الذرائع التي يتذرع بها البعض اليوم وللاسف من بيتنا الداخلي في وطننا ، بل والانكى من ذلك هناك من يبرر للعدو الاسرائيلي ان يستمر في اعتداءاته على لبنان وان يستمر في احتلال مساحات من الاراضي اللبنانية وان يستبيح الاجواء والبحر وان يعتدي على كرامات الناس ويهدم بيوتها وارزاقها بل يسعى الى اقتلاعها من تاريخها، هذا العدو الاسرائيلي الذي لطالما حذر الامام السيد موسى الصدر من خطره ، ليس فقط على لبنان ، وانما على المنطقة كلها وان تتبدى هذه المخاطر بكل وقاحة حينما يُخرج قادة العدو الاسرائيلي الخرائط للمنطقة بأسرها وحيث العلم الصهيوني يحتوي بين ضفتيه من الفرات الى النيل ويمعن تباعا في عملية السعي الى تفتيت العالم ، فتارة على اساس مذهبي وتارة على اساس عرقي ولتكن هذه الانحرافات في عملية اقتتال واحتراق واقامة دويلات التي من شأنها ان تعطي للعدو الاسرائيلي قدرة التغلغل وقدرة في ان يكون قلب كل اوطاننا والتي رفضها الامام موسى الصدر حينما حذر من اقامة اقطار على قاعدة طائفية او مذهبية او عرقية وحتى لو كانت شيعية".

وتابع: "هذا ما اعلنه الامام الصدر منذ سبعينيات القرن المنصرم وحينها حذر من ان اسرائيل في مؤامرتها وفي مخططاتها انشاء مستوطنات على ارضنا العاملية ، وتذكرون في تلك المرحلة لمن عاشها كيف كان هذا المخطط حينما قام ما يسمى لبنان الجنوبي وكيف كانت محطات المقاومة ضده التي منعت قيام كيان لصيق او قيام مستوطنات على ارضنا وهذا هو الواقع الذي يجب ان لا يخفى على احد واولئك الذين يسعون اليوم الى اقامة علاقات الود وينسجمون مع ما يقال فيه من ديانة ابراهيمية ويسعون الى التطبيع ولا يرون غيره في اقامة علاقات حسن جوار مع العدو ولا يترددون من الدعوة الى الانصياع بهذا المناخ العالمي الذي نرى فيه الاستكبار العالمي ، هذه اللصوصية التي تتجدد يوما بعد يوم من خلال ما نراه في الادارة الاميركية ، هذه الادارة التي تقتات من دماء الناس هذه الادارة التي ليس لميثاق الامم المتحدة ولا للقرارات الدولية ما يعنيها على الاطلاق ابدا وعلى الامعان بما تقوم به وهي لم توفر اوروبا وفرضت ضرائب عليها وتسعى الى امتلاك اراضي فيها اضافة الى سلب اراضي في غزة من خلال حزام جديد فيها ، وتقسيم سوريا ومنع لبنان من الاستثمار في ثرواته".

وقال: "نحن ندرك انه ممنوع على لبنان ان يستثمر في مياهه وان يستثمر في موارده التي حباه الله اياها لماذا ؟ لكي يسكت الداخل اللبناني ويبقى في اطار الحصار لكي يجثو على ركبتيه طمعا في بعض المعطيات وطمعا في ان يكسب قليلا من الاوكسيجين الذي يبقيه على قيد الحياة ونحن ندرك ان اوجاع اللبنانيين كثيرة وان حق العامل والموظف والمتقاعد حقهم في حياة كريمة وإنصافهم وان حقنا كجنوبيين وابناء للبقاع الغربي وابناء الضاحية وكل المناطق التي اصابها العدوان الاسرائيلي حقنا في اعادة البناء وحقنا في اعادة الحياة الى ربوعنا. ندرك ان وجع الناس لا يتوقف عند ما يسمى فجوة مالية ، وجع الناس ومدخراتهم وجنى العمر كل ذلك لا يمكن ان يمر في المجلس النيابي كما اراد البعض وكما يُراد للناس ان تموت وجعا وان تموت جوعا وهي تنتظر الافراج عن ما جنته في حياتها ولا يمكن لهذا القانون ان يمر بالشكل الذي جاء فيه ،ونحن نلتزم ان يكون هناك عدالة في اي امر يخص حقوق المودعين لانه لا منة لاحد في هذا الامر بل هو حق وواجب ان نقوم به تجاههم".

وختم: "نحن في هذه الاوقات الحرجة ونحن على مفترق الطريق حينما نرى ما يجري وحينما نرى الاستهداف المباشر ونرى ما يسمى الميكانيزم ونرى امكانياتنا وكيف الوصول الى بر الامان دون الوحدة الداخلية ودون الحوار الداخلي ودون التوافق على الاساسيات التي فيها بقاء الوطن، لن يكون لنا فرصة حياة ولكن ايماننا بحقنا في الحياة وايماننا بان الرساليين الذين اولدتهم التجاري وحسن حمدان كان في هذا الميدان رساليا ،ابا ومعلما ومرشدا لأن هؤلاء الرساليين سيكملون الطريق في اجواء من احتضان اهلي رغم الواقع المرير لكن يستطيعون ان يكملوا المسيرة وان يحفظوا لكل المضحين والشهداء هذا التاريخ الذي صنع من خلال احضان دافئة ومن امهات واباء وابناء هذا التاريخ المشرق يحفظ بمزيد من الصبر والتضحية والاباء ورفض الظلم"

ثم كانت كلمة ال حمدان القاها نجل الراحل حسين حسن حمدان، ثم تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني وقدم للاحتفال الزميل علي عطوي.

الأكثر قراءة

مُؤتمر دعم الجيش غير مربوط بالمرحلة الثانية... واستنفار لبناني لإنجاحه وسطاء يدخلون على الخط لتحسين العلاقة بين عون وحزب الله قاسم: تنفيذ اتفاق وقف النار مرحلة واحدة... وحصريّة السلاح شأن لبناني بحت