أصدر المحامي زياد واصاف الوكيل القانوني لمدير عام الجمارك غراسيا القزي في بيان، انه "على خلفية تعيينها مديرًا عامًا للجمارك، وقبيل التعيين وبعده، تعرضت الموكلة لحملة قدح وذمٍ وتهويل وتهديد. وإن هذه الحملة جزء منها بريء، يقوده أهالي ضحايا انفجار المرفأ، والجزء الأكبر غير بريء إطلاقا، تقوده الأوركسترا السياسية الإعلامية القديمة عينها، أوركسترا القاضية عون ومن لفَّ لفيفها، تلك القاضية التي تقاعدت وملف الادعاءات عليها وعلى قراراتها وعلى أدائها المنحاز والمتذبذب والانتقائي والكيديّ، قد بلغ حدًا لم تشهده السلطة القضائية في تاريخها".
وأشار البيان الى "إن الموكلة لن ترد على الحملة المغرضة التي شنها أصحاب المآرب الوضيعة والقلوب السوداء وأقلام الرياء، وإنما ستكتفي بالتوجه موضوعيا لأهالي ضحايا انفجار المرفأ، فتوضح ما يأتي:
ـ أولا: إن الموكلة هي ابنة الجمارك، فهي تدرجت في الوظيفة الجمركية الى أن أصبحت عن استحقاق عضوا في المجلس الأعلى للجمارك. وهذا المنصب هو منصب فئة أولى أي برتبة مدير عام. وبالتالي فإن تعيينها مديرا عاما للجمارك لا يعد بأي شكلٍ كان ترقية وظيفية بل إنها كما أسلفنا، كانت مديرا عاما، بصلاحياتٍ معينة مرتبطة بصلاحيات المجلس الأعلى للجمارك، ولا زالت مديراً عاماً بصلاحيات أخرى، مرتبطة بمديرية الجمارك. ولا يمكن القول إن هذه الصلاحيات هنا هي أعلى من تلك الصلاحيات هناك.
كل هذا مع العلم أن الموكلة كانت قد استمرت في أداء وظيفتها في المجلس الأعلى، بصرف النظر، عن ملاحقتها، مثل العشرات من المدعى عليهم في قضية انفجار المرفأ، وهذا حقها القانوني لأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم . لذلك وبانتظار قرار الاتهام من المحقق العدلي. وفي حال اتهامها، فإن الفصل في التجريم أو البراءة، لا يعود إلا للمجلس العدلي حصرًا وهو المحكمة المختصة في هذه القضية.
- ثانيا: على خلاف الكثيرين، من رؤساء ووزراء وموظفين وغيرهم، فإن الموكلة قد استدعيت مرتين أمام المحقق العدلي، وخلال المرتين مثلت أمامه وتمّ استجوابها، دون أن تتذرّع بالمرض، ودون أن تتذرّع بالسفر، ودون أن تدلي بأي دفع شكلي للماطلة، وذلك على الرغم من أن المحقق العدلي كانت ضده العديد من الدعاوى لكفّ يده وأكثر، وإن الموكلة لم تلجأ قط إلى هذا الأسلوب، لأنها واثقة من براءتها وليس عندها ما تخفيه.
- ثالثا: إن الموكلة تدرك مدى المعاناة وحجم المصاب الذي أصاب ضحايا المرفأ، وتصلي ليرحم الله أنفس الشهداء ويعين الجرحى ويبلّ جروحاتهم، ويمنّ على أهاليهم وأصدقائهم ومحبيهم بنعمة الصبر والسلوان. وهي تطالب معهم بحسم الملف القضائي في أسرع وقت ممكن، وهي كانت وستبقى تحت القانون، وسترضخ حكمًا لأي مساءلةٍ عن أي تقصير لا سمح الله في أداء وظيفتها، وهي تستشعر عميقا حجم المسؤولية التي تتبوؤها وتأمل أن تكون عند حسن ظن اللبنانيين في السهر على حقوقهم وحمايتها بكل إخلاص وشفافية.
- رابعاً: إن الموكلة لم تفجر المرفأ !! وإن الحملة المركزة عليها، تشتت الانتباه عن الفاعلين !! فحذار الوقوع في فخ التضليل وذرّ الرماد في العيون.
- خامسا: إن الموكلة تعتبر نفسها مجرد مواطنة لبنانية وتأمل من اللبنانيين معاملتها على هذا الأساس، على أساس حقوق المواطَنَة، وأولى هذه الحقوق هي حقها في الاحترام أولا، بالمساواة ثانيا وبالعدالة ثالثا".
هذا ما اقتضى توضيحه والشكر موصول للجميع .
بكل تحفظ واحترام
بالوكالة المحامي زياد واصاف
يتم قراءة الآن
-
ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف... ودول الخليج والإقليم انفرجوا احتدام الكباش بين حزب الله و«القوات» تعثر «الميكانيزم» لا ينعكس على الأرض جنوبا
-
مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!
-
طهران ترسم «مخرج» ترامب ورؤية بوتين وخشية نتنياهو
-
الرسالة التي منعت ضربة واشنطن على ايران ونزعت فتيل "ليلة الانفجار"!!!!
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:11
التحكم المروري: قتيلان و12 جريحاً في 13 حادث سير تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.
-
07:10
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حالياً امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية فقط، وطريق ترشيش - زحلة مقطوعة امام جميع المركبات بسبب تكون طبقة من الجليد.
-
07:10
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى نهر الموت.
-
23:58
معلومات الجزيرة: غارة من مسيرة "إسرائيلية" على محيط بلدة زبقين في جنوب لبنان.
-
23:06
معلومات الميادين: الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا في إقليم كردستان تعلن النفير العام وتدعو الشباب الكردي للتوجه إلى سوريا للدفاع عن الكرد.
-
22:45
عراقجي: المفارقة المؤلمة أن إبادة "إسرائيل" للفلسطينيين والمجزرة الجماعية التي أودت بحياة 71 ألف بريء لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء أي دعوة وُجّهت إلى مسؤولين "إسرائيليين".
