اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مصادر مطلعة على الوضع الميداني، كشفت ان هذه وحدة «متعددة الأبعاد» الاسرائيلية أدت دورا خطيرا على صعيد عمليات الاغتيال التي شهدتها قرى المواجهة، نتيجة عمليات الرصد الطويل الامد الذي نفذته والذي سمح لها بتحديد هويات العديد من الاشخاص المستهدفين، ورصد تفاصيل تحركاتهم، مستفيدة من الثُغر الموجودة على الارض نتيجة افتقار الجيش الى العديد الكافي لسد ثُغر ومسالك التسلل، رغم اقامته العديد من النقاط والمواقع الثابتة، ضمن الامكانات المتوافرة، وهو ما نجح جيش الاحتلال الاسراىيلي في الالتفاف عليه.

وتختم المصادر بان السيناريو الأكثر ترجيحًا، بعد اعادة الانتشار الاخيرة، هو استمرار نمط الصراع منخفض الوتيرة، مع استبدال الوحدات الميدانية بأخرى لأداء المهام نفسها، من استطلاع ورصد وصولًا إلى ضربات انتقائية تشمل اغتيالات محددة وتدمير نقاط انتقال ومستودعات، في اطار خطة اوسع، لشن عمليات اكبر، سواء من حيث الكثافة أو التواتر...

الديار- ميشال نصر

لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط التالي:


https://addiyar.com/article/2002062-%

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله