اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يكشف الخبراء، ان المعلومات الاستخباراتية اللبنانية، تشير الى ان الوحدة «متعددة الأبعاد»،  نفذت سلسلة من عمليات التسلل داخل الاراضي اللبنانية، بعمق وصل احيانا الى أكثر من خمس كيلومترات، مستفيدة من طبيعة الميدان، حيث ركزت جهدها على جمع المعلومات الاستخبارية، رصد مواقع وبنى تحتية لحزب الله، مراقبة الأهداف، وتوجيه النيران للمدفعية والطائرات والصواريخ، إضافة إلى دعم القوات البرية والجوية بالمعطيات الميدانية الدقيقة، فضلا عن مهام عمليات ميدانية من تدمير وتفجير بنى مختلفة، استهداف العناصر، وتفجير منازل، مبدين اعتقادهم بان غالبية الاهداف التي يجري ابلاغ لجنة الميكانيزم بها، تم تحديدها من قبل هذه الوحدة.

ويرى الخبراء ان سحب هذه الوحدة، قد يكون مرتبطا بانتهاء المرحلة الاولى من خطة الجيش لحصر السلاح جنوب الليطاني، لجهة نجاح الجيش فعليا في انهاء اي سلاح في تلك المنطقة، اولا، في العلم العسكري قد يكون الانسحاب بسبب «اراحة عناصر الوحدة» وبالتالي استبدالهم بعناصر جديدة، وثانيا الحركة اللافتة التي تشهدها المواقع في النقاط الخمس المحتلة، والتي استخدمت كنقاط تمركز وانطلاق لتلك الوحدة.


الديار- ميشال نصر

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/2302062-%

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله