اوضحت اوساط مقربة من الثنائي الشيعي، أن مواقف حارة حريك ليست موجهة ضد الدولة اللبنانية، وان ثمة تباينًا في المواقف، انما هي موجهة أساسا إلى الدول الضامنة لاتفاق تشرين 2024، في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، اللتان لم تمارسا حتى الساعة أي ضغوط جدية وفعلية على تل ابيب للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، بوصفهما راعيتين وضامنتين، بل تعمدان للعكس، وهو ما خلق الاشكالية بين السلطة اللبنانية والثنائي، خصوصا ان كل التنازلات المجانية التي قدمت، استفادت منها إسرائيل.
واشارت الاوساط، الى أن جلسة الحكومة المقبلة ستكون مفصلية، لارتباطها بشكل مباشرة بملف داخلي لبناني عنوانه الحوار حول استراتيجية الامن القومي، التي اول من نادى بها رئيس الجمهورية، ويدعو إليها حزب الله باستمرار، باعتبارها الإطار الصالح لمعالجة مسألة السلاح وحصره والدفاع ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية، وبوصفها شأنًا سياديا تنتج من حوار داخلي مسؤول، لا تفرض عبر الاملاءات الخارجية.
وختمت الاوساط، بان قنوات الحوار لم تقفل يوما، وان الاختلاف القائم، احدا لا ينكره، من هنا ضرورة استمرار التواصل والمشاورات، بعيدا عن الاعلام والخطابات، للوصول الى تحقيق المصلحة العامة، التي تهم الجميع، آملة ان تكون الصورة قد تبلورت قبل جلسة الحكومة المقبلة، معيدة التاكيد على الثقة المطلقة بقائد الجيش، التي اثبت وطنيته في اكثر من مناسبة.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2302581
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:23
ترامب: إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
