في اطار البحث عن اسباب التوتر في العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، أشارت أوساط مطلعة على الاجواء في حارة حريك الى ان ثمة من يعتقد ان سقوط ايران مسألة وقت، ولهذا يتموضع في المكان الذي يظنه مناسبا، باعتبار ان الحزب سيزداد ضعفا. وكان اول من تلقف هذا المناخ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تقصد التأكيد على ان انعكاسات ما يحصل في طهران، غير مؤثر على الساحة اللبنانية. وهو بذلك ينصح الجميع بعدم الانجرار وراء الحسابات الخاطئة، خصوصا ان ثمة من يهمس في محيط الرئيس، بامكانية تكرار ما يحصل مع «قسد» في سوريا مع حزب الله.
وفي هذا السياق، يمكن الجزم ان «ندوبا» كبيرة أصابت العلاقة بين الرئيس عون وحزب الله، لن يستطيع الحزب الاستمرار طويلا باستراتيجية «الصمت» وعدم الرد المباشر، ثمة ضغوط كبيرة من البيئة الحاضنة، لا رغبة بقطع الجسور، لكن ثمة الكثير من التوضيحات باتت مطلوبة، وقد يكون الشهر المقبل ساحة لاختبار النوايا، حيث بات الربط واضحا بين تقديم الدولة «شيء ما» في شباط «شمال الليطاني»، مقابل مؤتمر دعم الجيش في آذار. وهكذا فان تحول المواقف السياسية المتشددة الى وقائع، سيؤدي حتما الى تصادم لن يكون من مصلحة احد.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2303025
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:26
السفارة الأميركية في الأردن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر وإمكانية وقف الرحلات الجوية: استعدوا للطوارئ
-
13:20
الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيرين في بلدة طلوسة
-
13:19
بيان أوروبي: أحداث سبتة قد تقوض الثقة بنظام الاتحاد للتعامل مع الهجرة غير النظامية
-
13:13
وكالة "فارس": لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بدأت مراجعة خطة إدارة مضيق هرمز
-
13:11
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: القيادة الحالية للفيفا فقدت ثقتنا وثقة العديد من الأعضاء الآخرين في أسرة كرة القدم
-
13:03
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: نرحب بقرار "فيفا" سحب خطته لإدخال مستثمرين في كأس العالم
