اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية أوقفت، اليوم الأربعاء، ناقلة نفط في عرض البحر الأبيض المتوسط يُشتبه بأنها قادمة من روسيا وتخضع لعقوبات دولية، وكانت ترفع علمًا مزيفًا في محاولة للتحايل على القيود المفروضة.

وأوضح ماكرون أن العملية نُفذت بمشاركة عدد من الحلفاء، وبما يتوافق بالكامل مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكدًا أن فرنسا «لن تسمح بتجاوز أي شيء»، وأنها مصممة على فرض احترام القانون الدولي وضمان فعالية نظام العقوبات.

وأضاف أن تحقيقات قضائية فُتحت فور احتجاز الناقلة، وأنه جرى تحويل مسارها بعد توقيفها، مشيرًا إلى أن ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» يلعب دورًا أساسيًا في تمويل الحرب على أوكرانيا من خلال الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.

وشدد الرئيس الفرنسي على أن باريس ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لمنع أي انتهاكات للقانون البحري، وضمان التطبيق الصارم للعقوبات، بما يحفظ أمن الملاحة البحرية ويحد من مصادر تمويل النزاعات.


الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!