اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد سنوات من الإقامة في لوس أنجلوس، بدأت النجمة العالمية أنجلينا جولي في التخطيط لمغادرة الولايات المتحدة، حيث قررت عرض منزلها التاريخي الذي اشترته عام 2017 للبيع مقابل 24.5 مليون دولار. ويأتي هذا القرار في إطار سعيها إلى تأمين مزيد من الخصوصية والأمان لأبنائها الستة، خاصة بعد الانفصال عن الممثل براد بيت.


وقالت جولي لمجلة "هوليوود ريبورتر" في أغسطس 2024: "عندما يكون لديك عائلة كبيرة، تريد لهم الخصوصية والهدوء والأمان،  سأتمكن من المغادرة بمجرد أن يبلغ أبنائي 18 عامًا"، مضيفةً أنها ستقضي الكثير من الوقت في كمبوديا، حيث تمتلك منزلاً ومحمية طبيعية، وتعتبرها موطنها "في قلبها".


وشهدت الفترة الأخيرة تكهنات عن صعوبات مالية لأنجلينا جولي بعد بيعها شقتها في نيويورك ووجود نزاعات قانونية مع براد بيت حول مزرعة "ميرافيل"، بالإضافة إلى خسائر مالية سجلتها مؤسسة "جولي-بيت" الخيرية، رغم أصولها التي تجاوزت 1.6 مليون دولار، كما تواجه أنجلينا تحديات قانونية حول علامتها التجارية "أتيليه جولي".


وتعكس خطوة أنجلينا جولي حرصها على توفير بيئة مستقرة وآمنة لأطفالها، بعيدًا عن ضجيج هوليوود، مستفيدةً من خبرتها العالمية في العمل الإنساني، لتؤمّن لهم الخصوصية والتعليم الجيد، وتضع مستقبلهم على رأس أولوياتها.




الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما