لفتت اوساط مطلعة على أجواء حارة حريك الى وجود حالة من الانفصام عن الواقع لدى خصوم الداخل والاعداء في الخارج، فاما حزب الله خسر قوته بعد الحرب الطاحنة التي شنت ضده، او انه لا يزال يملك ترسانة ضخمة تبرر كل هذا «الهلع»؟ فاذا كان الحزب قد خسر الحرب ومعها معظم قدراته العسكرية، ولم يعد قادرا على خوض اي مواجهة مهما كبرت او صغرت، لماذا تهتم القوى الخارجية بمعرفة كيفية تصرف حزب الله اذا اندلعت الحرب؟ ولماذا يستنفر الداخل متهما الحزب «بتوريط» لبنان في حرب اسناد جديدة، اذا كان الاخير عاجزا عن الدفاع عن نفسه امام الاعتداءات الاسرائيلية اليومية. الا يجب من خلال ما تقدم ان يخرج هؤلاء للقول ان موقف الشيخ قاسم مجرد موقف سياسي ومعنوي، داعم لدولة يرتبط بها حزب الله عقائديا قبل اي شيء آخر، ما يعطي هذه العلاقة ابعادا لا تشبه اي علاقة اخرى! اذا لماذا تلك الحملة الممنهجة؟
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقرائة المقال كاملا، اضغط على الرابط الاتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: نعمل لأن تكون الحكومة اللبنانية هي صاحبة القرار السيادي في #لبنان
