اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت اوساط مطلعة على أجواء حارة حريك الى وجود حالة من الانفصام عن الواقع لدى خصوم الداخل والاعداء في الخارج، فاما حزب الله خسر قوته بعد الحرب الطاحنة التي شنت ضده، او انه لا يزال يملك ترسانة ضخمة تبرر كل هذا «الهلع»؟ فاذا كان الحزب قد خسر الحرب ومعها معظم قدراته العسكرية، ولم يعد قادرا على خوض اي مواجهة مهما كبرت او صغرت، لماذا تهتم القوى الخارجية بمعرفة كيفية تصرف حزب الله اذا اندلعت الحرب؟ ولماذا يستنفر الداخل متهما الحزب «بتوريط» لبنان في حرب اسناد جديدة، اذا كان الاخير عاجزا عن الدفاع عن نفسه امام الاعتداءات الاسرائيلية اليومية. الا يجب من خلال ما تقدم ان يخرج هؤلاء للقول ان موقف الشيخ قاسم مجرد موقف سياسي ومعنوي، داعم لدولة يرتبط بها حزب الله عقائديا قبل اي شيء آخر، ما يعطي هذه العلاقة ابعادا لا تشبه اي علاقة اخرى! اذا لماذا تلك الحملة الممنهجة؟

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقرائة المقال كاملا، اضغط على الرابط الاتي: 

https://addiyar.com/article/2305869-

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية