أفادت تقارير حديثة، وفق ما تنقل مصادر سياسية مطلعة، تشير إلى وجود نقاط مراقبة روسية، على طول شريط فصل القوات عند القنيطرة جنوب سوريا، حيث تمّ افتتاح ثماني نقاط بهدف الحفاظ على "الأمن والسلام". هذه النقاط لا تشكل قوات قتالية كبيرة، لكنها تعكس دعم موسكو لإعادة ضبط خطوط التماس، خصوصًا بعد الأحداث السياسية الأخيرة في سوريا، مع خطط محتملة لعودة دوريات روسية لتأمين الحدود، وطمأنة "تلّ أبيب" بخصوص الجماعات المسلّحة المدعومة من إيران.
وأكّدت المصادر السياسية أنّه حتى الآن لم يتمّ انتشار وحدات قتالية روسية كبيرة على طول الحدود مع "اسرائيل"، ولكن يبدو أن موسكو تعمل على تعزيز وجودها الميداني، بنقاط مراقبة في المناطق العازلة للدوران، كضامن أمني مع قوّات "الأندوف" المتراجعة. وحتى الآن، مدّد مجلس الأمن الدولي مهمتها في الجولان لفترات قصيرة (عادة ستة أشهر)، بسبب استمرار التوتر. ما يُبيّن أنّ الجانب الدولي ما زال يرى ضرورة لوجود مراقبين دوليين في المنطقة، لكن ذلك لا يعني انسحاب المهمة بالكامل ولا تحوّلها إلى قيادة روسية.
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2306395
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: نعمل لأن تكون الحكومة اللبنانية هي صاحبة القرار السيادي في #لبنان
