اشارت مصادر مطلعة، الى انه لن تكون المحادثات في واشنطن سهلة، واذا كان قائد الجيش يملك تصورا واضحا لمسار خطته بما يحفظ الاستقرار الداخلي، ويملك الادلة القاطعة على مسؤولية «اسرائيل» عن عدم قدرة الجيش على استكمال مهماته، الا ان «الاذان» الاميركية لن تكون «صاغية» للهواجس اللبنانية، وسيكون التفاوض صعبا، فالمقاربة الاميركية تراعي المصالح الاسرائيلية وتتعامل مع الملف، بانحياز تام، واذا كان الرهان لبنانيا الحصول على المزيد من الوقت، وعدم الدفع الى انفجار داخلي، فان الاميركيين لا يبدو انهم متسامحون في هذا الاطار، ويربطون الخطوات العملانية بتقدم التفاوض السياسي، وثمة ترقب لمدى ذهاب الاميركيين بعيدا في ممارسة الضغوط، خصوصا ان هذه الزيارة تسبق مؤتمر دعم الجيش المفترض انعقاده في مطلع آذار المقبل في باريس، علما ان احتمالات تطيير الموعد لا تزال قائمة ولا توجد اي ضمانة بانعقاده في هذا التوقيت.!
"الديار"- ابراهيم ناصر الدين
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2306449-
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: نعمل لأن تكون الحكومة اللبنانية هي صاحبة القرار السيادي في #لبنان
