أشار مصدر ديبلوماسي إلى أنه يخوض الوسطاء سباقا مع الوقت، للحصول على ضمانات اميركية لم يحصلوا عليها، بسبب الضغوط الاسرائيلية المكثفة. ولهذا انتقل الضغط على الجانب اللبناني، حيث طالب الفرنسيون والمصريون، ومعهم القطريون ومن خلفهم السعوديون، من المسؤولين اللبنانيين تقديم المزيد من مبادرات «حسن النية» للاميركيين في هذه الاوقات «الصعبة والمعقدة»، وسيكون شهر شباط ومطلع آذار حاسمين وشديدا الحساسية، ربطا بتقرير الجيش حول مراحل تنفيذ خطة حصر السلاح، لا «الاحتواء» في شمال الليطاني. وستكون زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروا الى بيروت يوم الجمعة، مخصصة لمناقشة مؤتمر دعم الجيش المزمع عقدها في باريس مطلع آذار، لكنها ستكون مناسبة للتأكيد بان حجم المساعدات مرتبط بخطوات عملية شمال الليطاني.
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2308096
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:12
بحرية الحرس الثوري: مدخل ومخرج مضيق هرمز تحت سيطرتنا الكاملة والطرق البديلة غير آمنة ونحذر من استخدامها
-
19:18
وزارة الخارجيّة: ندين بأشدّ العبارات التهديدات التي أطلقتها جماعة الحوثيين ضدّ المملكة العربيّة السعوديّة بما في ذلك التهديد بفرض حظر على الملاحة البحريّة عبر مضيق باب المندب
-
19:10
وزارة المالية: توقيف افراد المجموعة جميعها المتورطة في عملية تهريب المخدرات من مرفأ بيروت الى احدى الدول الافريقية باشراف القضاء
-
18:42
التيار الوطني الحر في بيان: لقاء عون وترامب يجب أن يُترجم بانسحاب إسرائيلي كامل وحصر السلاح بيد الدولة ودعم الجيش
-
17:49
روسيا: قصفنا أهدافا في ميناءي أوديسا وتشورنومورسك في أوكرانيا
-
17:30
وزارة الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان حتى 22 تموز بلغت 4328 شهيدًا و12232 جريحًا
