أشارت مصادر مواكبة للجولة الجنوبية لرئيس الحكومة، نواف سلام، الى ان القرار بالزيارة، لم يكن خطوة سهلة، في رحلة اعادة الاعتبار للشرعية في منطقة دفعت اثمانا غالية نتيجة لغياب الدولة لعقود طويلة، في ظل الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة، وهو ما بينته المراقبة الميدانية الدقيقة، من قبل جنود الجيش "الاسرائيلي" المنتشرين في النقاط المحتلة.
وتوقفت المصادر عند اهداف الزيارة والرسائل الواضحة التي اريدت منها، واهمها: الاولى، إعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية، حيث أن وجودها الاجتماعي والاقتصادي، يوازي باهميته وجودها العسكري وسلطته، وهو بذلك يتقاطع مع ما قاله قائد الجيش خلال لقاءاته الاميركية، اما الثانية، فهي التركيز على الإعمار والعودة، والتحول النوعي، في تأكيده على عدم انتظار الانسحاب "الإسرائيلي" الكامل قبل بدء أعمال الإعمار، ما يعني عدم انتظار المساعدات الدولية، حيث رصد لهذه العملية، 250 مليون دولار، من البنك الدولي ستستخدم في مجال البنى التحتية، و360 مليون اخرى من الحكومة، ستصرف على عمليات الترميم والتعويض.
وفي هذا الاطار، تؤكد قنوات بعض الخارج، أن المجتمع الدولي يريد مراقبة ومعرفة مصير الاموال وكيفية صرفها والجهات والشركات التي استفادت منها.
ميشال نصر- الديار
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2310704
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
-
07:51
وسائل إعلام إسرائيلية: الانكفاء الإسرائيلي في لبنان بناء على طلب ترامب يكشف مدى ارتهان "إسرائيل" له
-
07:34
الوكالة الوطنية للإعلام: الطيران الإسرائيلي أغار ليلا على دير قانون - رأس العين ومجدل سلم
-
07:15
غارة تستهدف بلدة عربصاليم
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: القوات الأميركية يقظة ومستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان إيراني
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: لم تسجل أي إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين جراء الهجمات الإيرانية
