اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتفقت الولايات المتحدة وأرمينيا على التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية، كما أُعلن عن أول صفقة بيع عسكرية لأرمينيا بقيمة 11 مليون دولار، تشمل تكنولوجيا طائرات مسيرة للاستطلاع.

وتسعى أميركا إلى تعزيز علاقاتها بأرمينيا التي كانت حليفا وثيقا لروسيا، وذلك عقب أن توسطت في إبرام اتفاق سلام بمنطقة جنوب القوقاز قبل أشهر.

وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، بعد لقائه رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، في العاصمة الأرمينية يريفان، إنهما أكملا المفاوضات بشأن ما يعرف باتفاقية 123، التي تتيح للولايات المتحدة ترخيص نقل التكنولوجيا والمعدات النووية إلى دول أخرى بشكل قانوني.

وأكد فانس أن الاتفاقية ستسمح بصادرات أمريكية مبدئية تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار إلى أرمينيا، بالإضافة إلى عقود وقود وصيانة طويلة الأجل بقيمة 4 مليارات دولار.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة منحت سلسلة من تراخيص التصدير لبيع رقائق إنفيديا إلى أرمينيا، موضحا أنه سيتم إنشاء مراكز بيانات في البلاد لاستخدام هذه الرقائق.

فصل جديد

من جهته، قال باشينيان "ستفتح هذه الاتفاقية فصلا جديدا في توطيد الشرْكة بين أرمينيا والولايات المتحدة بمجال الطاقة".

وتعتمد أرمينيا اعتمادا كبيرا منذ فترة طويلة على روسيا وإيران في تزويدها بالطاقة، لكنها تدرس حاليا عروضا ‌من شركات أميركية وروسية وصينية وفرنسية وكورية جنوبية لبناء مفاعل نووي جديد يحل محل محطة ميتسامور للطاقة النووية التي بناها الروس، وهي محطة متقادمة والوحيدة في البلاد.

ويمهد الإعلان عن الاتفاق الطريق لاختيار مشروع أميركي، وهذا ‌من شأنه -وفق وكالة رويترز- أن يوجه ضربة لروسيا، التي تعتبر جنوب القوقاز منطقة تبسط فيها نفوذها، الذي تراجع بسبب الحرب مع أوكرانيا.

ممر زنغزور

وتطرق نائب الرئيس الأميركي إلى التحول الذي سيحدثه صندوق مشروع طريق ترمب من أجل السلام والازدهار الدولي، والمعروف أيضا باسم "ممر زنغزور"، معتبرا أنه سيفتح أبواب عالم جديد كليا للتجارة وحركة العبور وتدفقات الطاقة ويؤسس لروابط غير مسبوقة بين أرمينيا وجيرانها.

وفي آب 2025، وقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وباشينيان، إعلانا مشتركا عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في البيت الأبيض، عُرف أيضا بأنه خريطة طريق في سبيل السلام بين البلدين.

ويهدف المشروع الذي يتوقع بدء تنفيذه في 2026 إلى ربط البر الرئيسي لأذربيجان بجمهورية نخجوان، وتعزيز الروابط الإقليمية في مجالي النقل والتجارة.

ويزور فانس أذربيجان الأربعاء والخميس، وفق بيان للبيت الأبيض.

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!