اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقر وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، الثلاثاء، بأنه زار جزيرة جيفري ابستين الخاصة عام 2012 وتناول الغداء معه، لكنه نفى بشدة أن تكون جمعت بينه وبين المتمول المدان بجرائم جنسية أي علاقات أوثق، وسط دعوات متزايدة لاستقالته.

وأظهرت وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرا، تبادل رسائل بريد الكتروني بين الرجلين، ما بتناقض مع إصرار وزير التجارة على أنه قطع جميع الروابط مع المتمول الراحل في عام 2005.

وحتى الآن، وقفت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى جانب لوتنيك، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس "يدعمه بالكامل".

وأضافت أنه "لا يزال عضوا مهما جدا" في فريق ترامب.

وكان لوتنيك قد روى في بودكاست العام الماضي كيف انتقل عام 2005 للعيش في منزل في نيويورك مجاور لمنزل ابستين، حيث دعاه الأخير للقيام بجولة في منزله شعر بعدها لوتنيك بالاضطراب وقرر مع وزوجته أن لا يكونا ابدا في غرفة واحدة مع "هذا الشخص المثير للاشمئزاز مرة أخرى".

لكن سجلات ظهرت تكشف تخطيط لوتنيك في عام 2012 للقاء ابستين وتناول طعام الغداء معه في جزيرته ليتل سانت جيمس، المعروفة باسم "جزيرة ابستين".

وقال لوتنيك خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ "تناولنا الغداء في الجزيرة، هذا صحيح، لمدة ساعة"، لكنه شدد على أنه كان هناك مع زوجته وأولاده ومربياته "في إجازة عائلية".

وأكد لوتنيك أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الثلاثاء "على مدى 14 عاما، لم تكن لدي أي علاقة معه. بالكاد كان لدي علاقة مع هذا الشخص".

ودعا السناتور الديموقراطي آدم شيف الاثنين لوتنيك إلى "الاستقالة على الفور" من منصبه وزيرا للتجارة.

واتهم روبرت غارسيا، كبير الديموقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، لوتنيك بأنه "كان يكذب بشأن علاقته مع ابستين".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب