اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 10.7 ملايين دولار مع حكومتي إيطاليا والنرويج لإعادة تأهيل محطة دير علي الحرارية لتوليد الكهرباء في ريف دمشق، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للطاقة وتحسين استقرار الإمدادات في عدد من المحافظات السورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ويتضمن المشروع تنفيذ أعمال صيانة عاجلة للتوسعة الثانية في المحطة، إلى جانب توريد وتركيب قطع غيار أساسية، وتدريب الكوادر الفنية المحلية لضمان استدامة التشغيل ورفع كفاءة الصيانة مستقبلاً.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الأعمال في استعادة نحو 120 ميغاوات من القدرة التوليدية، بما يعزز إمدادات الكهرباء لأكثر من مليوني شخص في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء.

وتعد محطة دير علي، الواقعة جنوب العاصمة دمشق، واحدة من أكبر منشآت إنتاج الكهرباء في سوريا، إذ تصل قدرتها الإجمالية إلى نحو 1500 ميغاوات. وبدأ مشروع التوسعة الثانية عام 2011 ودخل التشغيل التجريبي في 2019، مضيفاً نحو 750 ميغاوات للشبكة الكهربائية بتكلفة قاربت 800 مليون دولار.

ويأتي المشروع ضمن جهود أوسع لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء السوري، الذي يشمل محطات استراتيجية مثل جندر، حلب الحرارية، بانياس، الزارة، إضافة إلى سد الفرات الكهرومائي في الطبقة، والتي تمثل العمود الفقري لإمدادات الطاقة في البلاد رغم الأضرار التي لحقت ببعضها خلال سنوات الحرب.

كما وقع أمس القائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا محمد صديق مضوي، مذكرة خاصة بمنحة يابانية بقيمة نحو 12.4 مليون دولار لدعم مشروع "تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع".

وفي أيار الماضي، وُقعت مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السورية وتحالف شركات دولية لتعزيز الاستثمار في قطاع الطاقة وتوليد الكهرباء بقيمة 7 مليارات دولار، شملت شركات أوروبية وقطرية وأمريكية وتركية.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب