في سياق التداعيات التي أعقبت الادعاء "الإسرائيلي" الأخير عن اكتشاف "الشاباك" لخلايا في الضفة الغربية، تدار من عناصر موجودة في لبنان، تشير المصادر لـ"الديار" إلى أن اللافت في هذا الإعلان توقيته، الذي جاء بعد خمسة أشهر من اكتشاف الخليتين، وعشية زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى واشنطن لبحث الملف الإيراني بكل تشعباته، ومن ضمنه لبنان، حيث تتحدث أوساط أميركية عن "مقايضة ما"، بـ"قبة باط" من الرئيس الأميركي، تسمح لتل أبيب بحرية حركة أكبر في لبنان، مقابل امتناع "إسرائيل" عن عرقلة
الخيارات الأميركية في إيران.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:https://addiyar.com/article/2312087
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:45
المتحدث باسم أنطونيو غوتيريش: الأمين العام للأمم المتحدة يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان وإيران وغزة وتجنب تقويض الدبلوماسية
-
23:35
شهيدان و10 جرحى جراء الغارة على المروانية
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن التوصل لأي اتفاق إذا لم يتم الإفراج عن أموالنا المجمدة ورفع العقوبات
-
23:20
مسؤول إيراني للجزيرة: لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة إلا من خلال وجود آلية ردع حقيقية للاعتداءات
-
23:19
مسؤول إيراني للجزيرة: أي خرق لوقف إطلاق النار قد يؤثر على المفاوضات وإيران لن تتهاون في التعامل بجدية مع ذلك
-
23:18
مسؤول إيراني للجزيرة: واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا الأمر غير مقبول
