اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر مطلعة لـ"رويترز" أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تمارس ضغوطًا على عمالقة الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، لإتاحة تقنياتها المتقدمة عبر الشبكات العسكرية المصنفة "سرية" دون القيود التقليدية المفروضة على المستخدمين العاديين.

وخلال فعالية في البيت الأبيض، أكد إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، لمسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا أن الجيش الأمريكي يهدف إلى دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في كافة مستويات الشبكات، السرية منها وغير السرية، لضمان التفوق المعلوماتي والتقني في العمليات الدفاعية والأمنية. 

وقال مسؤول لـ"رويترز"، مع طلب عدم الكشف عن هويته، إن البنتاغون "يتحرك لنشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر جميع الشبكات بمختلف مستويات السرية".

وهذا هو أحدث تطور في المفاوضات الجارية بين البنتاغون وكبرى شركات الذكاء الاصطناعي حول كيفية استخدام الولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي في أي ساحة قتال مستقبلا، والتي تهيمن عليها بالفعل أسراب الطائرات المسيرة وأجهزة الروبوت والهجمات الإلكترونية.