اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ما زال الجيش "الإسرائيلي" يتحدث عن ضراوة المعارك التي خاضها مع مقاتلين فلسطينيين، معلناً اغتيال قناص قال إنه كان مسؤولاً عن مقتل 7 من الجنود في 3 عمليات ببلدة بيت حانون.

وشهدت بيت حانون، أقصى شمال القطاع، مواجهات متكررة خلال الحرب، حيث نفذ الجيش عدة حملات عسكرية قابلتها الفصائل الفلسطينية بعمليات قالت إنها “رداً على جرائم الإبادة”، رغم الحصار والدمار الواسعين اللذين لحقا بالبلدة ومحيطها.

والأربعاء، أعلن الجيش "الإسرائيلي" في بيان اغتيال الفلسطيني أحمد كمال حسن (سويلم)، ووصفه بأنه “مسؤول وحدة القنص” التابعة لكتيبة بيت حانون في حركة “حماس”، وقال إنه شارك في عدد من العمليات ضد القوات "الإسرائيلية" شمالي القطاع.

واستشهد حسن (35 عاماً) برفقة اثنين آخرين، أحدهما طفلة، الاثنين، في غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت شقة في بناية سكنية بحي النصر غربي مدينة غزة.

وبحسب مصادر فلسطينية، التحق حسن بزوجته إيمان، وبناته شام (5 أعوام) وشهد (3 أعوام) وإيمان (عام واحد)، اللواتي قضين جراء استهداف "إسرائيلي" في أيار 2025، لتُمحى العائلة بالكامل من السجل المدني.

ووفق الجيش، أشرف حسن على عملية في 7 تموز 2025 أسفرت عن مقتل 5 من جنوده شمالي قطاع غزة.

وقال إن حسن نفذ عملية أخرى في 19 نيسان 2025 أدت إلى مقتل المساعد الرئيسي غالب سليمان نصار، وإصابة قصاص أثر وضابطة ومسعفة عسكرية بجروح خطيرة.

وشارك في عملية ثالثة في 24 نيسان 2025 .

وزعم الجيش أن “حسن رُصد مؤخراً وهو يعمل على تنفيذ عمليات أخرى ضد الجيش الإسرائيلي”.

ويواصل الجيش تنفيذ عمليات قصف ونسف في البلدة إلى جانب مناطق أخرى من القطاع، في سياسة اعتبرتها “حماس” وفصائل فلسطينية خروقات لاتفاق وقف النار.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!