رات اوساط مطلبية، أنّ الإصرار على اعتماد «سياسات جباية عمياء» في ذروة الانهيار، تؤكد أن الحكومة «مش قوية الا عالمعتر»، في امتداد لنهج فرضها الضرائب السهلة والمضمونة التحصيل، في وقت تتآكل فيه الأجور، وتغيب أي شبكة أمان اجتماعي فعلية، فيما تتفلّت الأسعار من أي رقابة جدّية ويستمر الاحتكار بلا محاسبة، تحديدا عشية شهر رمضان.
واشارت المصادر الى أن هذه السياسات ستدفع البلاد إلى موجة تضخمية جديدة يصعب احتواؤها، ما سيضع السلم الاجتماعي أمام مخاطر جدية، كاشفة ان المرحلة المقبلة ستشهد تحركا نقابيا وشعبيا واسعا، منظّما وتصاعديا، يشمل اعتصامات ومظاهرات على كامل الأراضي في لبنان، هدفها الضغط لإسقاط هذه التدابير والانتقال إلى مقاربة مختلفة تقوم على محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، بدل الاستمرار في «معاقبة الفقراء والضحك عليهم»، عبر زيادة لا تتجاوز ال 160$ للموظف، سرعان ما تآكلت بفعل الرسوم المفروضة.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2314578
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:28
جيش الاحتلال تفجيرات ضخمة جداً في بلدة المنصوري سمع صداها في ارجاء الجنوب
-
23:15
الداخلية المغربية: عدد ضحايا أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة بلغ 11 شخصا منهم 10 قضوا غرقا
-
23:15
غزة: 19 شهيداً وعشرات المصابين وتدمير 3 منازل وشقق من جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ فجر اليوم
-
22:58
الأنصار بطلاً للبنان لكرة القدم للمرّة الـ١٦ في تاريخه بعد فوزه على النجمة ٢-١
-
22:51
الجيش الإسرائيلي ينفّذ عملية إحراق لكروم الزيتون في بلدة يارون – قضاء بنت جبيل
-
22:41
الداخلية المغربية: تم فتح تحقيق قضائي بالوقائع المرتبطة بأحداث سبتة
