اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أطلق الفنان أحمد الحمود أحدث أعماله الغنائية المصوّرة بعنوان “يا دمع – Ya Dama‘”، في عمل فني جديد يجمع بين الطابع العاطفي الدرامي والرؤية البصرية السينمائية، حيث تم طرح الكليب عبر المنصات الرقمية ومواقع الفيديو، وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور منذ الساعات الأولى للإصدار.

الأغنية تأتي بكلمات الشاعر محمد الخشاب، الذي قدّم نصًا عاطفيًا مكثفًا يعتمد على صور شعرية مباشرة تعبّر عن الفقد والحنين والانكسار الإنساني، فيما شارك الخشاب أيضًا في تلحين العمل إلى جانب الحسون برودكشن، ليخرج اللحن متدرجًا في بنائه الموسيقي بين الهدوء والتصاعد الدرامي، بما يخدم الحالة الشعورية للنص.

التوزيع الموسيقي، إضافة إلى عمليتي الميكس والماسترينغ، جاءت بالكامل بتوقيع الحسون برودكشن، حيث تم توظيف عناصر موسيقية حديثة مع الحفاظ على الخط اللحني الشرقي، ما منح الأغنية هوية صوتية معاصرة قابلة للانتشار الإذاعي والرقمي.

الكليب حمل توقيع المخرج علي رشاد، الذي قدّم رؤية إخراجية تعتمد على السرد البصري واللقطات السينمائية ذات الإضاءة المدروسة، مع بناء مشاهد مترابطة تخدم قصة الأغنية وتعكس مضمونها العاطفي. 

السيناريو كتبه معتصم اليونس، مع إدارة إبداعية مشتركة بين محمد الخشاب ومعتصم اليونس، إذ تم تطوير فكرة الكليب على شكل قصة بصرية تحمل إسقاطات رمزية تتماشى مع عنوان الأغنية ومضمونها، ما أضاف بعدًا دراميًا للعمل المصوّر.

“يا دمع” تمثل خطوة فنية جديدة في مسيرة أحمد الحمود، وتؤكد توجهه نحو الأعمال الغنائية المصوّرة ذات الطابع القصصي، والتي تمزج بين قوة النص واللحن وجودة التنفيذ البصري، في إطار إنتاجي متكامل يستهدف المنصات الإخبارية والفنية والجمهور الرقمي على حد سواء.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما