اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم مستوطنين على بلدة مِخماس شمال شرق القدس المحتلة، في حين دعا الأردن إلى تحرك دولي لوقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة.

فقد استُشهد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام (19 عاما) بعد أن أصيب و4 آخرون، 3 منهم بالرصاص الحي، خلال الهجوم الذي نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على البلدة، وتخلله إطلاق نار وسرقة عشرات الأغنام من مزارعين فلسطينيين.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت المصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى أن حالة أحدهم وُصفت بالخطِرة، قبل إعلان استشهاده لاحقا.

وباستشهاد أبو صيام، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا برصاص المستوطنين منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 37، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

تصعيد خطير

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن ما يجري في مخماس ومناطق أخرى يشكل "تصعيدا خطِرا في إرهاب المستوطنين المنظم"، مضيفا أن هناك "شراكة كاملة بين المستوطنين وقوات الاحتلال"، ومطالبا بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

وتتعرض بلدة مخماس وتجمُّع "خلة السدرة" البدوي القريب منها لهجمات متكررة، تشمل إطلاق نار واعتداءات على السكان وتخريب مساكن وحظائر وممتلكات، إضافة إلى سرقة مواشٍ.

وفي سياق متصل، أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب جنين، حيث أطلقت القوات الرصاص الحي، ونُقل المصابان إلى مركز طبي، ووصفت إصابة أحدهما بالخطِرة.

كما احتجزت القوات عددا من الشبان في ساحة البلدة، في حين اقتحمت قوة راجلة منطقة دوار السينما وسط المدينة دون تسجيل اعتقالات.


الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب