اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت حركة حماس أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من "وقف كامل للعدوان"، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق الحرية وتقرير المصير.

وجاء ذلك في تصريح صحفي للحركة تعقيبًا على انعقاد جلسة "مجلس السلام" الخاصة بقطاع غزة، أمس الخميس، في الولايات المتحدة الأميركية.

وشددت الحركة على أن انعقاد الجلسة في ظل استمرار ما وصفته بجرائم الجيش الإسرائيلي وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة اتخاذ خطوات عملية لإلزام "إسرائيل" بوقف عدوانها.

وطالبت الحركة بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في عملية إعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة تحمّل الأطراف الدولية والوسطاء مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية.

كما دعت إلى العمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، معتبرة أن أي جهد دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.

وعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول اجتماع لمجلس السلام الخميس مع ممثلين من أكثر من أربعين دولة ومراقبين من اثنتي عشرة دولة أخرى، مع التركيز على إعادة الإعمار وتشكيل قوة استقرار دولية في قطاع غزة التي مزقتها الحرب.

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ عشرة مليارات دولار للمجلس للسلام الذي يرأسه، لكنه لم يحدد أوجه إنفاق هذه الأموال، مضيفًا أن تسع دول أعضاء بالمجلس تعهدت بتقديم سبعة مليارات دولار لإغاثة غزة.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب