اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزراء دفاع دول مجموعة الخمس الأوروبية، خلال ⁠اجتماعهم في مدينة كراكوف البولندية، عن تعزيز مستوى التعاون الدفاعي بينهم، لتنفيذ ⁠مشروع ضخم تقدّر استثماراته بملايين عدة من اليورو.

وتضم المجموعة أكبر الدول الأوروبية من حيث الإنفاق العسكري، ⁠وهي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا ​وبريطانيا.

ويأتي هذا التوجه في إطار جهود قادة أوروبيين لتعزيز القدرات الدفاعية، في ظل تزايد الشكوك بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بحماية القارة.

وأظهر بيان منفصل من الحكومة البريطانية، أن مبادرة المستجيبات منخفضة التكلفة والمنصات ذاتية التشغيل تتضمن تطوير أنظمة دفاع جوي متطورة ومنخفضة ​التكلفة، تشمل الطائرات المسيرة ذاتية القيادة أو الصواريخ، وسيتم تسليم ⁠أول مشروع منها بحلول عام ​2027.

وقال وزير الدفاع البريطاني ‌لوك ⁠بولارد: "إنه ​التزام بملايين الجنيهات الإسترلينية وملايين اليورو، لتطوير هذه التكنولوجيا"، متأملاً بأن يسفر هذا عن إنتاج مستجيب، يدخل حيز الإنتاج خلال 12 شهراً.

وتعرّف "المستجيبات" بأنها مكونات النظام التي تحدث أثراً ملموساً، بينما تعرّف "المنصات ذاتية التشغيل" بأنها أنظمة غير مأهولة قادرة على اتخاذ قرارات ⁠مستقلة.

من جهته، قال وزير الدفاع البولندي: "وقّعنا ⁠للتو التزاماً بالغ الأهمية بشأن التطوير المشترك لقدرات الضربات الجوية القائمة على ‌الطائرات المسيرة والإنتاج المشترك منخفض التكلفة والشراء المشترك للمستجيبات والحمولات الخاصة بالطائرات المسيرة ​منخفضة التكلفة".

وأضاف "هذا هو تحدي عصرنا، فالتكنولوجيا تتغير، ‌وعلينا الاستجابة لذلك بسرعة فائقة".

وأظهرت الحرب في أوكرانيا كيف يمكن لطائرات ​الاعتراض المسيرة ذاتية التشغيل، أن تشكل بديلاً فعالاً لصواريخ الدفاع الجوي ⁠باهظة الثمن، لذا، يحرص حلفاء كييف الأوروبيون على الاستفادة من تجربتها.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»