اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشهد منطقة الشرق الأوسط حشداً غير مسبوق للعتاد العسكري الأميركي، مع نشر حاملتي طائرات وعدد كبير من السفن والمدمرات، عقب تهديد واشنطن بشن هجوم محدود على طهران في حال فشل المفاوضات النووية. وعبرت حاملة الطائرات النووية "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق متجهة إلى الشرق الأوسط بمرافقة ثلاث مدمرات، ومن المتوقع أن يصل عدد السفن الأميركية في المنطقة إلى 17 سفينة. وتعد "جيرالد فورد" الأكبر في العالم، بطول 337 متراً، وبقدرة استيعابية تزيد على 5600 فرد، وتضم تقنيات متقدمة للإقلاع والهبوط وأنظمة صواريخ ودفاع جوي.

ستلتحق هذه الحاملة بمثيلتها "أبراهام لينكولن"، بما يشكل أكبر انتشار لسفينتين حربيتين نوويتين برفقة عدد من المدمرات في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003. وتشمل القوة الجوية على متن الحاملتين طائرات مقاتلة متعددة من نوع "إف-35" و"إف-22" و"إف-15" و"إف-16"، إضافة إلى طائرات دعم جوي من نوع "KC-135". كما عززت الولايات المتحدة دفاعاتها الجوية البرية في الخليج ورفعت جاهزية العتاد البحري والجوي، وفق صور الأقمار الصناعية التي أظهرت زيادة ملحوظة في عدد الطائرات.

ويأتي الحشد العسكري بالتزامن مع تهديدات الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربات محدودة لإيران إذا لم تتوصل المفاوضات النووية إلى اتفاق، محدداً مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً. وتشهد المفاوضات غير المباشرة في جنيف تراوحاً في المواقف، إذ تصر واشنطن على منع تخصيب اليورانيوم، بينما تؤكد إيران حقها في الاحتفاظ بقدراتها النووية وترفض مناقشة صواريخها الباليستية، وتنفي التخطيط لبناء أسلحة نووية. ويشير خبراء إلى أن أي هجوم أميركي سيزيد من حدة التوتر، خصوصاً بعد هجمات حزيران 2025 على المنشآت النووية الإيرانية، والتي أعقبتها ردود متبادلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران