اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بحسب العديد من الدراسات العسكرية الإستراتيجية، يُعد معدل إستهلاك الذخائر الدقيقة العامل الحاسم في الحروب الحديثة بين القوى التكنولوجية المتقدمة. وما المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وإيران خلال حرب الأيام الإثني عشر (13 حزيران 2025) إلا مثال على السباق الجوي بين القوى المُتصارعة.

ووفقًا لمعظم التوقعات العسكرية، ذروة الصراع إذا ما حصل سيكون في الأيام 10 إلى 14 التي تلي بداية المواجهة. خلال هذه الفترة، ستعمد الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى إستهداف مواقع إطلاق الصواريخ الرئيسية والمنشآت النووية الإيرانية. في المقابل ستقوم إيران بإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية المتطورة مُستنفذة بذلك مخزوناتها. بعد هذه الذروة، وبحسب التوقّعات، سيواجه طرفا الصراع تراجعًا في الذخيرة حيث يتم تجاوز التكلفة السياسية لإستمرار النقص في توافر الأسلحة الذكية.

جاسم عجاقة - الديار

لقراءة المقال كالملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2316511

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران