اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تؤكد كل الاحصاءات والدراسات أن الانتخابات النيابية المرتقبة لن تحمل تبدلات نوعية في موازين القوى، بل ستعيد إنتاج المجلس النيابي نفسه إلى حدّ كبير، وهو ما يكرّس مجدداً تمثيل "الثنائي الشيعي" للبيئة الشيعية ويبدّد الرهان الدولي على أي تحوّل سياسي داخل هذه البيئة، فإن "اللجنة الخماسية" لا تجد نفسها متحمسة لمنح "الثنائي" هذه الورقة.

وأفادت مصادر سياسية واسعة الاطلاع بأن أكثر ما تخشاه "الخماسية" هو أن عودة الرئيس نواف سلام إلى رئاسة الحكومة لن تكون أمرًا مضمونا في ضوء التوازنات الحالية، إذ إن الظروف السياسية التي رافقت تسميته سابقا قد لا تتكرر بعد الانتخابات، خصوصا إذا أفرزت النتائج توازنات مشابهة أو أكثر تعقيدا. كما أن عودة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري إلى الواجهة السياسية، وما رافقها من مواقف وإشارات، تطرح علامات استفهام إضافية حول شكل المرحلة الحكومية المقبلة ومصير أي تكليف محتمل لسلام، في ظل إعادة خلط الأوراق داخل الساحة السنية نفسها.

بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2316900


الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء