اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت مدينة السويداء جنوب سوريا، اليوم الثلاثاء، توترًا أمنيًا تخللته اشتباكات مسلحة، وذلك على خلفية محاولة مجموعة مسلحة تحرير شاب محتجز لدى عناصر يُقال إنها تابعة للشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية.

ونقلت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية عن مصادر محلية، قولها، إن "مجموعة مسلحة من قرية لبين في ريف السويداء الغربي، هاجمت مقراً لما يسمى قوى الحرس الوطني التابعة لحكمت الهجري وسط السويداء".

وبيّنت أن ذلك جرى خلال "محاولة لفك احتجاز أحد الشبان"، لافتة إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين وسط أنباء عن وقوع إصابات، دون تفاصيل أخرى.

بدورها، نقلت منصة سوريا عن مصادر محلية أن سائق شاحنة قتل وأصيب مرافقه إثر تعرضهما لإطلاق نار في المناطق الخاضعة لسيطرة ما يسمى "الحرس الوطني"، وذلك أثناء توجههما من دمشق إلى السويداء.

من جانب آخر، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر درزي قوله إن واشنطن تقود وساطة بين الهجري والسلطات السورية، لتبادل محتجزين منذ أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء صيف الماضي.

وقال المصدر الذي تحفّظ عن ذكر هويته ووصفته الوكالة بأنه مطلع على التفاوض إن الوساطة تهدف إلى "إطلاق سراح 61 مدنياً من السويداء محتجزين في سجن عدرا منذ أحداث تموز، مقابل إفراج الحرس الوطني عن 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية".